البطش: الاعتقال السياسي خدمة مجانية للعدو الصهيوني ووصمة عار على جبين كل من يمارسه

الخميس 11 فبراير 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

قال الشيخ "خالد البطش" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الاعتقال السياسي هو خدمة مجانية للعدو الصهيوني ووصمة عار على جبين كل من يمارسه في أي مكان ومن أي جهة كانت ,مردفا " وكأن شعبنا لا يكفيه ما يعانيه من الاحتلال من عمليات تهويد ومصادرة لمنازل وأراضي المواطنين في القدس والضفة المحتلة وقتل واغتيال للمجاهدين في غزة والضفة حتى يمارس هذا الطرف أو ذاك هذه البشاعة بحق المجاهدين من أبناء شعبنا الفلسطيني".

 

يذكر أن حملات الاعتقال والملاحقة بحق كوادر ومجاهدي الجهادي الإسلامي في الضفة المحتلة قد تصاعدت من  قبل أجهزة السلطة الفلسطينية.

 

وأدان القيادي في الجهاد جريمة الاعتداء السافر التي تعرض لها المشاركين في جنازة الشهيد العملة في الخليل من قبل الأجهزة الأمنية، معتبراً ذلك بمثابة أهانه لتاريخ ونضال شعبنا الفلسطيني، مطالباً رئيس السلطة الوطنية بالضفة التدخل للإفراج عن أبناء الجهاد الإسلامي وباقي عناصر المقاومة والتوقف عن ملاحقتهم.

 

وحول التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة قال القيادي البطش إن العدو لم يوقف عدوانه على غزة منذ انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع العام وسقط عشرات الشهداء والجرحى بعد العدوان وتواصلت عمليات القصف وإطلاق النار العشوائي على منازل المواطنين الشريط الحدودي في رفح، مشيراً إلى أن التصعيد الصهيوني يهدف لمواصلة الضغط على الشعب الفلسطيني ومقاومته للاستسلام ورفع الراية البيضاء وهذا مالا تقبله حركة الجهاد وفصائل المقاومة .

 

وأكد القيادي البطش أن المقاومة ستتصدي بكل قوة وشراسة لأي عدوان صهيوني جديد, مؤكدا أن المقاومة الباسلة لن تسمح للاحتلال بدخول القطاع دون ثمن وسيدفع مزيداً من الخسائر المادية والبشرية في حال أقدم على تنفيذ تهديداته ضد القطاع قائلاً,"فإما أن ننهض جميعا أو نقتل فرادى" .

 

وأشار القيادي البطش إلى أن دولة الاحتلال قامت على أشلاء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني واللبناني لذلك فهو لن يتورع عن تنفيذ تهديداته بشن عدوان جديد على لبنان مبيناً أن أي حرب جديدة يشنها العدو الصهيوني غير مضمونة النتائج لا لأمريكا ولا للكيان الصهيوني.

 

وبين القيادي البطش أن زمن الخوف من الجيش الأمريكي  والصهيوني قد ولي بلا رجعة فأمريكيا بقوتها عاجزة عن انتصار مزيف في العراق وأفغانستان, ودولة الاحتلال تمرغ أنفها في التراب وذاقت الهزيمة المذلة في حرب تموز 2006م مختتماً حديثه بقوله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شراً لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ) .