"صور" والد الشهيد علاء خطاب: "حفيدي سيحمل ارث والده والراية من بعده"

السبت 15 نوفمبر 2014

الإعلام الحربي – خاص   

      

لا ينتهي ارث الشهداء العظام ونسلهم إلا بقدر الله سبحانه.. ولابد أن يأتي جيلا جديدا ليحمل الراية والبندقية من خلفهم وليمضي على دربهم ونهجهم المقدس.

 

الشهيد الفارس علاء خطاب، كان منذ نعومة أظافره عاشقاً لفلسطين وللجهاد والمقاومة اليوم وبعد بضعة شهور من استشهاده, جاء نجله علاء الجديد، ذلك المولود الذي لم يراه والده لكنه سيحمل ارثه من بعده.

 

من جهته، قال الحاج حماد خطاب والد الشهيد لـ"الإعلام الحربي": " اليوم بحمد من الله ومنه رزقنا بعلاء مولود نجلي الشهيد ليكون خلفاً له وليحمل الراية الجهادية".

 

وأضاف الحاج حماد: "عندما جاء حفيدي المولود علاء عمت الفرحة في كل أرجاء البيت والعائلة والجيران والأصدقاء وكل من عرف علاء، لكنها كانت ممزوجة بالحزن والآلام, حيث أبصر هذا الطفل النور يتيما ولم يرى والده الذي كان يحلم به وينتظره لكن مشيئة الله كانت فوق كل شيء".

 

وأكمل الحاج الصابر حديثه: "اليوم يحمل حفيدي المولود اسم والده علاء تخليدا له وسيحمل ارثه ونسله, وبإذن الله لم يسقط الراية التي أستشهد والده من أجلها وسيكمل مشواره في الجهاد والمقاومة, ونسال الله بأن يكون ذخرا للإسلام والمسلمين".

 

وقال: "العدو المجرم الذي أوقف حلم علاء بأن يرى طفله اليوم لكن الله سبحانه رزقنا بعلاء الجديد ليتلألأ اسمه بين جدران البيت وأهله وسماء فلسطين, ولا يغيب عنا حتى تبقى ذاكرة الشهيد علاء باقية في قلوبنا وسيبقى شوكة في حلق الصهاينة".

 

وفي نهاية حديثه شكر الحاج حماد الله سبحانه بان رزقهم بالمولود الجديد علاء وأن ألهمهم الصبر والثبات على رحيل علاء, مؤكداً على أن فلسطين تحتاج  للتضحية ودفع ضريبة الدم والشهادة لتحقيق نصرا عزيزا لنا على أرض فلسطين .

 

يذكر أن الشهيد المجاهد علاء حماد خطاب استشهد بتاريخ 23-7-2014م في قصف صهيوني استهدفه في معركة البنيان المرصوص.