"صور" الجهاد: جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة

الإثنين 24 نوفمبر 2014

الإعلام الحربي-  خاص

 

نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي، في منطقة المواصي غرب خان يونس، مساء أمس، حفلاً تأبينياً لكوكبة من شهداء معركة "البنيان المرصوص".   

 

وحضر الاحتفال الذي أقيم في مسجد القبة كلاً من القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الحاج إبراهيم النجار "أبو حازم"، والشيخ درويش الغرابلي "أبو مصطفى"، والشيخ عيسى الفرا "أبو محمد"، والقيادي "أبو أحمد الفقعاوي"، وجمع غفير من قادة ووجهاء وكوادر حركة الجهاد، وعوائل الشهداء وجمع غفير من المواطنين.

 

وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القيادي "درويش الغرابلي" جدد فيها التأكيد على أن دماء الشهداء جميعاً ستبقى أمانة في أعناق حركته حتى يكتب الله لنا النصر والتمكين، مشدداً على أن المعركة مع العدو الصهيوني معركة عقائدية بامتياز.

 

وقال الغرابلي:" حركة الجهاد الإسلامي لن تموت ولن يفل نورها الذي وقوده دم الشهداء، لأنها جزء من العقيدة، وجزء أصيل من سرايا الرسول محمد (صلوات الله عليه وسلم ).

 

وأكمل حديثه قائلاً :" لن نكل أو نمل، ولن نتراجع قيد أنملة عن مواصلة طريق الجهاد، مهما كلفنا ذلك من ثمن، ومهما بلغت الصعاب والتحديات والعراقيل التي توضع من القريب قبل البعيد لوأد مقاومتنا، سنظل حريصون كل الحرص على إبقاء جذوة المقاومة مشتعلة حتى يأذن الله لنا أو لأحفادنا من بعدنا تحرير فلسطين من رفح جنوباً حتى رأس النافورة شمالاً ".

 

ووعد القيادي بالجهاد الإسلامي ذوي الشهداء الوفاء لدماء أبنائهم، والوفاء لهم، لأنهم أهل الوفاء والعطاء والبذل، مؤكداً أن كافة محاولات الاحتلال لثني شعبنا عن مواصلة طريق التحرير، وكسر إرادة المقاومة الفلسطينية، تحطمت على صخرة صمود شعبنا وتضحياته، وإصراره على مواصلة طريق الجهاد بأقل الإمكانات.

 

 وأشاد الغرابلي خلال كلمته بانتفاضة القدس التي أشعلها الشهيد معتز حجازي، وإبراهيم عكاري، وماهر الهشلمون، وعبد الرحمن الشلودي، وغسان وعدي أبو جمل، بأبسط الإمكانات، مشدداً على أن العدو الصهيوني يعيش حالة من التخبط والتيه، والفشل الذريع لمشروعه التهويدي بفضل الدماء التي سالت نصرة للقدس وحرائر فلسطين اللواتي تم الاعتداء عليهنَّ على مرأى ومسمع من العالمين ( الإسلامي والعربي) الذي لم يحرك ساكن إزاء تلك الاعتداءات التي تمس شرف وعزة الإسلام والمسلمين.   

 

وفي كلمة عوائل الشهداء،  وجه مختار عائلة النجار، الأستاذ عبد الرحمن، التحية لحركة الجهاد الإسلامي التي لم تنحرف بوصلتها يوماً عن طريق الجهاد والمقاومة، مؤكداً فخر واعتزاز عائلته بزف كوكبة من أبنائها الشهداء إلى جنات النعيم ضمن صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لهذه الحركة العملاقة بعطائها وصبرها وثباتها وإصرارها على مواصلة الطريق.

 

وقال النجار:" ستظل عائلة النجار رافدا كبيراً ومعيناً لا ينضب في دعم حركة الجهاد الإسلامي وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية"، مبيناً أن عائلته قدمت في معركة "البنيان المرصوص " ما يزيد عن سبعين شهيداً جُلّهم قضى نحبه وهو يقاتل جنود الاحتلال الصهيوني.

 

وفي ختام الحفل التأبيني قدمت حركة الجهاد الإسلامي درع المحبة والوفاء لذوي الشهداء ( محمود زكي اللحام، ومحمود محمد دحلان، وأحمد المجايدة، وحازم ابو شمالة، ومحمد سمير النجار، وعمر جرغون), وأيضاً تم تكريم عوائل أسرى منطقة المواصي، وكما تم تكريم الأسير المحرر منير  قنن، وفي نهاية الحفل، قام الاعلام الحربي بعرض مرئي "LCD" جسد الرحلة الجهادية المشرفة للشهداء العظام ودور سرايا القدس بالمعركة الاخيرة.