يهود أمريكا يُفضلون الوحدات القتالية بالجيش الصهيوني

الأحد 23 نوفمبر 2014

الإعلام الحربي-  القدس المحتلة  

 

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن الغالبية العظمى من اليهود الأمريكيين يفضلون الانضمام إلى الوحدات القتالية بالجيش الصهيوني.

 

وأوضحت الصحيفة في تقريرٍ نشرته الأحد أن العام 2013 شهد انضمام عدد كبير من الأمريكيين إلى وحدات المشاة القتالية مثل لواء "كْفير" وكتيبة "يهودا نيتزاه" و"غولاني" و"ناحال".

 

وأضاف التقرير أن اليهود المهاجرين من الولايات المتحدة يفضلون ثانيًا الانضمام إلى شعبة التخطيط في الجيش الصهيوني.

 

ولفت إلى أن 90% من يهود الولايات المتحدة أتموا خدمتهم العسكرية في الجيش الصهيوني بنجاحٍ تام، مشيرًا إلى أن نحو 30% من المهاجرين اليهود إلى "إسرائيل" من أصولٍ أمريكية.

 

ويحظى هؤلاء الجنود بامتيازات خاصة كونهم انفصلوا عن عائلاتهم أو ولدوا بطريقة غير شرعية، كتلقي معاش شهري سخي والسكن على حساب الجيش، وتلقي جميع الخدمات الأساسية وخدمات الرفاه بالمجان.

 

وكانت القناة الثانية العبرية قالت إن ثلاثة جنود مرتزقة من أصولٍ أمريكية قتلوا في العدوان الذي شنه الاحتلال على غزة الصيف الماضي على قطاع غزة، بينهم "ماكس شتاينبرغ" من كاليفورنيا و"شون كرملي" من تكساس.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن فرع "الهجرة والاندماج" في الجيش الصهيوني هو المسئول عن تجنيد الراغبين بالالتحاق بالجيش، خصوصًا من الولايات المتحدة والروس والإثيوبيين وضمان اندماجهم مع الدروز والبدو والشركس.

 

وأضافت "جيروزاليم بوست" أن المجندين المهاجرين يخضعون لدورات لتعلم اللغة العبرية لنحو أربعة أشهر، بالتزامن مع تدريباتهم العسكرية.

 

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قال في يوليو الماضي إن هناك أكثر من ستة آلاف جندي يحملون جنسيات مختلفة منهم على الأقل 2000 أمريكي قاتلوا في جبهات عدة في الجيش الصهيوني؛ معظمهم على جبهة غزة.

 

وذكر الأورومتوسطي أن هناك عشرات من الأجانب الملتحقين بالجيش الصهيوني كانوا قد شاركوا أيضاً في الحربين السابقتين اللتين شنتهما القوات الصهيونية على غزة في ديسمبر 2008 ونوفمبر 2012.