الإعلام الحربي – القدس المحتلة
تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني اتخاذ سياسات قمعية في القدس، وأعلن اليوم أن وزير ما يسمى الأمن الداخلي الصهيوني ، يتسحاك أهرونوفيتش، والأجهزة "الأمنية" يعتزمون تقديم مشروع قانون للإعلان عن الرباط في المسجد الأقصى كـ "تنظيم محظور".
وأكدت تقارير صهيونية أنّ مسئولي وزارة الأمن الداخلي بالتعاون مع الشرطة وجهاز الأمن العام "شاباك" يعكفون على بلورة مشروع قانون ضد المرابطين بتعليمات من وزير الأمن الداخلي.
وقالت صحيفة "هآرتس": إن المرابطين رجالا ونساء، كانوا في مركز المواجهات مع «زائرين ومصلين يهود»، مضيفة أن «نشاط المرابطين يمول عن طريق تنظيمات إسلامية مختلفة».
وأضافت أن «في كثير من الحالات كان المرابطون، لا سيما النساء المرابطات، ضالعين في مواجهات مع الشرطة وزوار يهود». مشيرة إلى أن أجهزة الأمن أصدرت أمر إبعاد ضد 5 نساء مرابطات.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمني قوله: "إن التحقيق الذي أجرته الأجهزة الأمنية بين أن المرابطين يتقاضون راتبا شهريا بقيمة 4-3 آلاف شيكل، وقسم من الأموال تأتي من دول الخليج عن طريق مبعوثين". وادعى أن الشاباك اعتقل على المعبر الأردني مبعوثا وبحوزته مليون شيكل كانت مخصصة لدفع مرتبات المرابطين.
وقالت الصحيفة: إن محاولات إخراج المرابطين في الأقصى عن القانون هي «إحدى الخطوات لكبح التوتر في القدس، الذي يعتبر عاملا مركزيا في تأجيج الأجواء في القدس».

