النخالة:عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة

الأربعاء 26 نوفمبر 2014

الإعلام الحربي – غزة

 

- النخالة:عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة

- النخالة:لم يحدد موعد جديد للمفاوضات غير المباشرة نتيجة لإغلاق معبر رفح

- النخالة:خطة سيري هي رؤية إسرائيل لإعادة الإعمار ولكن بإدارة دولية وتضفي شرعية دولية على الحصار

- النخالة:ما يجري اليوم في القدس هي الإرهاصات الأولى لمعركتنا القادمة في الضفة الغربية

- النخالة:المقاومة أكثر قوة وأكثر إمكانات من قبل عدوان 2014 ولله الحمد

- النخالة:الحرب فتحت عيوننا على العدو أكثر وفهمناه أكثر، وعبدت بداية طريق الانتصارات القادمة

- النخالة: فلسطين كانت وستبقى أم القضايا،والحرب والسلام في العالم مرتبط بفلسطين

 

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة أن عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة مع "إسرائيل"

 

وأشار النخالة في مقابلة خاصة بوكالة "فلسطين اليوم" ان المقاومة باتت أكثر قوة وأكثر إمكانات من قبل عدوان 2014 ولله الحمد.. الحرب فتحت عيوننا على العدو أكثر وفهمناه أكثر، وعبدت بداية طريق الانتصارات القادمة

 

واشار النخالة إلى إن ما يجري اليوم في القدس هي الإرهاصات الأولى لمعركتنا القادمة في الضفة الغربية مؤكدا انه ليس أمام الفلسطينيين سوى أن يتوحدوا جميعاً في مواجهة العدوان الصهيوني على القدس والمسجد الأقصى، وأن نستنهض العرب والمسلمين ليكونوا معنا في هذه المعركة، بدلاً من الاستمرار في الرهان على وهم وسراب السلام الكاذب مع العدو.

 

وبين النخالة ان خطة سيري هي رؤية "إسرائيل" لإعادة الإعمار ولكن بإدارة دولية وتضفي شرعية دولية على الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سبع سنوات، ولذلك نحن نرفض هذه الخطة من حيث المبدأ، وكافة الفصائل الفلسطينية اتخذت الموقف نفسه

 

وأشار نائب الأمين العام ان العلاقة بين مصر وفلسطين هي ليست لحظة تاريخية عابرة، العلاقة مرتبطة بالدين وبالتاريخ والجغرافيا، ولا أحد يستطيع أن ينهي هذه العلاقة مهما كان حجمه ومهما كان وزنه, ودعا لفتح معبر رفح أمام المرضى والجرحى والمسافرين والعالقين باعتباره الممر الوحيد أمام غزة وامام عمقها العربي.

 

وفيما يلي نص المقابلة كاملة:

- العدو قام باختراق المنطقة العازلة، اختراق للأميال البحرية، تشديد للحصار، واليوم شهيد بنيران الاحتلال شمال غزة..(الخ) ما هو مصير التهدئة في حال استمرت الخروقات الصهيونية؟

 سياسة "إسرائيل" معروفة تجاه الشعب الفلسطيني والمقاومة، وهي تحاول دوماً أن تفرض سياستها رغم أنها تعرف تماماً مدى حجم إمكانات وإرادة المقاومة وما يمكن أن يحدث نتيجة هذه السياسات، فعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة وخاصة إذا ما تكررت الخروقات، وصمود المقاومة والشعب الفلسطيني في مواجهة عدوان 2014 ليس بعيداً، وبالتأكيد المقاومة استخلصت الكثير من النتائج في هذه الحرب التي تمكنها من التعامل مع أي عدوان جديد بطريقة أفضل.

 

- هل حُدد الموعد القادم للمفاوضات غير المباشرة؟ وهل الوضع الفلسطيني في ظل الخلاف بين حماس وفتح مؤهل لخوض الجولة الثانية؟

 لم يحدد موعد جديد للمفاوضات غير المباشرة نتيجة لإغلاق معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، الأمر الذي منع جزءاً كبيراً ومنهم من الأخوة أعضاء الوفد، أما الخلافات بين فتح وحماس بالتأكيد سيكون لها تأثير، ولكن ليس بالقدر الذي يمنع الوفد الفلسطيني الموحد بالقيام بدوره.

 

 - خطة مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط "روبرت سيري" أحكمت الحصار على قطاع غزة، وأضفت على الحصار صبغة دولية.. ما موقفكم من الآلية التي لم تقدم شيئاً للفلسطينيين في غزة حتى اللحظة؟ وهل يمكن التعديل عليها؟ وفي حال استمرت عرقلة إعمار غزة ما موقف الحركة من ذلك؟

ما سميَّ بخطة سيري هي في الحقيقة رؤية "إسرائيل" لإعادة الإعمار ولكن بإدارة دولية، وهي إضافة لذلك تضفي شرعية دولية على الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سبع سنوات، ولذلك نحن نرفض هذه الخطة من حيث المبدأ، وكافة الفصائل الفلسطينية اتخذت الموقف نفسه، وهنا لا بد من التأكيد على موقفنا بضرورة إنهاء الحصار بالكامل واستمرار الحرب لأكثر من خمسين يوماً كان يهدف لإنهاء الحصار، وفي كل الأحوال إذا ما استمر الحصار والتعامل مع الإعمار بهذه الطريقة التي تهدف إلى إذلال الشعب الفلسطيني، فإن المقاومة لديها من القدرة والجهوزية لأن تبذل كل ما يمكنها من أجل إنهاء الحصار حتى لو اضطرت للذهاب لمواجهة جديدة، حيث لا يعقل أن يبقى الوضع كما هو عليه، و"إسرائيل" تدرك أكثر من غيرها أن استمرارها بحصار غزة لا يمكن أن يعطيها الحد الأدنى من الأمن كما يقول بعض سياسييها.

 

- الصهاينة يفرضون إجراءات عقابية مشددة على المقدسيين في أعقاب العمليات الأخيرة كالتفكير في سحب الجنسية من المقدسيين، والتشديد في تراخيص البناء، واستخدام أسلوب الهدم كعقاب، هل تنجح تلك العقوبات في إجهاض الانتفاضة الثالثة بالقدس؟ وفي حال تصاعدت الاعتداءات الصهيونية على القدس، هل غزة بمنأى عن تطورات الأحداث الميدانية فيها؟.

 "إسرائيل" لم تتوقف يوما

حقوق النشر محفوظة لدى سرايا القدس - الإعلام الحربي © 2025