الاعلام الحربي – القدس المحتلة
قال المحلل الأمني والعسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن تقديرات الجيش " تشير إلى أن الوضع في قطاع غزة قد ينفجر في وجه" اسرائيل" في أي وقت .
وأشار بن يشاي في مقال حول ملامح التقدير الاستخباري السنوي الذي تعده الاستخبارات "الصهيونية "حول المخاطر والتهديدات التي تواجه "اسرائيل" إلى أن الجيش يعتقد أن المقاومة في حال وجدت أن الطريق الوحيد أمامها الحرب لتغيير الوضع فستذهب لها".
وأضاف بن يشاي :" بلورة التقدير الاستخباري للعام 2015 الذي شرعت الاستخبارات العسكرية أمان بإعداده لا تبشر بخير ، فالمناطق الفلسطينية في القدس والضفة وغزة على درجات مختلفة من الغليان والتصعيد العنيف ويمكن أن تشتعل في أي وقت".
وأوضح بن يشاي إلى أن الوضع في المنطقة الشمالية لا يدفع للتفاؤل في ظل معادلة جديدة الأمر الذي يدفع كبار قادة الجيش "الاسرائيلي" للقلق وخشية تطور الأحداث.
وشدد بن يشاي على أن العامل الديني أصبح أقوى من السابق ومن شأنه جرب المنطقة كلها إلى حرب دينية، مؤكداً أن الوضع الفلسطيني يتصدر اهتمام قادة الجيش في ظل توقع تصاعد الأحداث في القدس والضفة المحتلة.
وفيما يتعلق بقطاع غزة زعم بن يشاي أن الردع قائم طالما لا يوجد دوافع أخرى تضعفه ولن يتم إضعافه إلا إذا شعرت المقاومة أن لا خيار أمامها سوا الذهاب للحرب لتغيير الواقع.
من جهة أخرى أشارت التقديرات إلى أن حزب الله يفرض على "اسرائيل" معادلة جديدة بالرد القاسي على أي اعتداء بشكل عنيف.
وزعم بن يشاي أن حزب الله تزود بسلاح كاسر للتوازن تمثل بصواريخ فاتح الإيرانية المتطورة جداً، مشيراً إلى أن "اسرائيل" هاجمت شحنة من تلك الصواريخ السنة الماضية إلا أن حزب الله نجح فعلا بنقل تلك الصواريخ ما يعد تطورا في المواجهة المقبلة.

