الاعلام الحربي – جنين
قال الأسير المحرر المجاهد أنس سام قعقور (27عاما) من مدينة جنين، بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال عنه من سجن النقب الصحراوي عقب سنتين من الاعتقال: إن أوضاع الأسرى في 'النقب' ومعظم سجون الاحتلال مأساوية من كافة الجوانب وتفاقمت مع بدء موسم الشتاء.
وأضاف قعقور في تصريحات صحفية اليوم "إن سلطات الاحتلال تعتمد سياسة القمع والتنكيل، وتبتكر أساليب جديدة في تعذيب الأسرى من كافة الجوانب الصحية والنفسية وسياسة العزل والحرمان والعقوبات، واللجوء إلى فرض الغرامات المالية الباهظة منذ شهر حزيران الماضي".
وأوضح أن سلطات الاحتلال ومن خلال الأطباء تجري تجارب على الأسرى من خلال إعطائهم أدويه تدعي أنها بالخطأ ما أدى إلى نقل عدة حالات إلى المستشفيات، مشيراً إلى أن أوضاع الحركة الأسيرة مأساوية من كافة الجوانب، وخاصة الصحية.
وأضاف: "هناك مئات الأسرى بأمس الحاجة لإجراء عمليات جراحية وترفض سلطات الاحتلال وتماطل في ذلك".
وأوضح أن معاناة الأسرى تزداد مع دخول موسم الشتاء والأجواء العاصفة والماطرة والباردة والنقص الشديد في الأغطية، إضافة إلى سحب الاحتلال جميع إنجازات الأسرى، وبدأت تصعد من سياسة اقتحام الأقسام والتنكيل بالأسرى من خلال وحدات القمع "متسادا" وعزلهم وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية.
وأفرج الاحتلال الصهيوني عن الأسير المجاهد أنس سام محمود قعقور (28 عاماً)؛ وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 20 شهراً والتي أمضاها في سجن النقب الصحراوي.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقال الأسير المحرر أنس قعقور بتاريخ 02/05/2013م؛ ووجهت له المحكمة العسكرية للاحتلال عدة تهم من بينها الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر أنس قعقور ولد بتاريخ 22/07/1986م؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد؛ وكان قد تعرض للاعتقال في عدة مرات سابقة؛ وهو من مدينة جنين شمال الضفة المحتلة.

