"صور" مرابطو سرايا القدس: حماة الثغور وحراس العقيدة

الأربعاء 03 ديسمبر 2014
الإعلام الحربي – خاص
 
هم جنود سرايا القدس الميامين، هجروا دفئ فراشهم ورابطوا على الثغور المقدسة رغم أجواء البرد القارص والرياح العاتية، لم تضرهم قساوة الطقس، ومضوا يحرسوا أوطانهم، يؤدون واجبهم تجاه دينهم وقضيتهم العادلة انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم : "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله "...
 
يعتبر الرباط على الثغور، خيار استراتيجي وخطوة مهمة للمقاومة لرصد تحركات العدو ومنع تسلل الوحدات الخاصة لجيش الاحتلال... في ظلمة الليل وتحت غزارة الأمطار والجو البارد زار الإعلام الحربي نقطة رباط لمجاهدي سرايا القدس على الحدود الشرقية لمخيم جباليا شمال قطاع غزة، وخرج بالتقرير التالي.
 
أبو مجاهد أمير إحدى مجموعات الرباط التابعة لسرايا القدس، تحدث عن فضل الرباط في سبيل الله، مشيرا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم ( رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ ).
 
وقال أبو مجاهد أن خروج المجاهد للرباط على الثغور يكمن في العقيدة الإسلامية الصحيحة التي تربى عليها المجاهدين وإيمانهم العميق بعدالة قضيتهم.
 
وأضاف: "في ظل البرد الشديد والمطر الغزير والرياح، إلا أن المرابط يكون في غاية السعادة لأنه يعلم بأنه في عبادة وطاعة وان باب السماء يكون مفتوحا للدعاء، ويعرف بأنه بهذه الطاعة يكون قريب جدا من الله، فيشغل نفسه بالدعاء وقراءة القرآن مما يجعله يكسر الوقت ويتغلب على كافة الصعوبات والمخاطر المحدقة".
 
وأكد على أن الرباط على الثغور لا يعتبر بوجود مجاهد في نقطة رباط معينة فقط بل هناك خطة وضعتها قيادة سرايا القدس وتشمل خطط دفاعية وهجومية في حال أي طارئ، حيث يكون المرابط على تواصل دائم مع غرفة العمليات. مبيناً أن المجموعات المرابطة في الخطوط المتقدمة يتم اختيارها من خيرة الجنود المدربين الذين يتمتعون بالشجاعة والقوة والذكاء في التعامل مع أي حدث ميداني طارئ.
 
وحول كيفية التغلب على التغيرات المناخية..؟ أوضح "أبو مجاهد" أن كافة الفصائل المجاهدة استفادت من تجارب السنوات الماضية، وعملت بصورة حثيثة على تحسين أوضاع مجاهديها من كافة النواحي المتعلقة بالملابس والعتاد العسكري وإتباع وسائل اتصال وتنقل آمنة للمجاهد، مؤكداً حرص القيادة العسكرية على إكساب المجاهدين كافة الخبرات العسكرية المتطورة للارتقاء بمستواهم العسكري لخلق جندي مقاتل يستطيع بعقيدته الإيمانية الراسخة وإمكاناته المتطورة  أن يمرغ أنف عدوه في التراب.