"صور" العدو ينشر صور للحظة إطلاق النار على منفذي عملية الكنيس بالقدس

الخميس 04 ديسمبر 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة اليوم الخميس على صدر صفحتها الأولى صورة للشهيدين عدي وغسان أبوجمل منفذا عملية "دير ياسين" لحظة إطلاق النار عليهما من قبل شرطة الاحتلال الصهيوني.

 

وقتل 5 صهاينة وجرح أكثر من 8 اخرين خلال اقتحام الشهيدين عدي وغسان أبو جمل لكنيس يهودي في دير ياسين المحتلة قبل نحو أسبوعين.

 

وتوضح الصورة التي تنشر لأول مرة أن الاشتباك مع قوات الاحتلال تم بشكل مباشر وجها لوجه، والذي أسفر في النهاية عن استشهاد الشابين . كما يتضح من الصورة أن إطلاق النار على الشابين تسبب في بادئ الأمر بإصابة الشهيد عدي أبو جمل في ساقه. وكان احد الحاخامات المصابين قد صرح ليديعوت في وقت سابق ان الشهيدين كانا مسلحين وليس احدهما كما تردد ، كما أن خللا أصاب مسدس احدهما أضعف موقفهما خلال الاشتباك مع قوات الاحتلال.

 

كما نشرت يديعوت أحرنوت في وقت سابق تفاصيل حول عملية القدس ،وأوضحت أن العملية استمرت لسبع دقائق، حيث  في الساعة السابعة ودقيقة واحدة تم الإبلاغ عن العملية، فيما استشهد منفذا العملية في الساعة السابعة وثماني دقائق.

 

وبحسب ما نشرته يديعوت نقلا عن شهود عيان فإن "أحد المنفذين لم يطلق أي رصاصة بشكل عبثي".

 

وبين شهود العيان أن المهاجمين وصلا الى مكان الهجوم باستخدام سيارة أحدهم وكانا يحملان بلطتين ومسدس.

 

وطبقاً لتحقيقات جهاز المخابرات الصهيونية "الشاباك" فإن أحد منفذي العملية يعرف المنطقة جيداً و يعمل في متجر بالقرب من الكنيس المستهدف.

 

ونفت المخابرات الصهيونية "الشاباك" انتماء أي من منفذي الهجوم لأي تنظيم فلسطيني.

 

وقال شاهد عيان تواجد في الكنيس لحظة الاستهداف أن المهاجمين اقتحما الكنيس بعد أن أطلقا صيحات الله أكبر وبدأ أحدهم بإطلاق النار فيما انقض الثاني مستخدماً "شرخاً" على المتواجدين بالمكان فيما كان الشاب المسلح بالمسدس يحمي ظهره ويشتيك مع الجنود ورجال الشرطة الذي وصلوا المكان، واستمر الهجوم قرابة عشرة دقائق قبل أن يتمكن أحد رجال شرطة الاحتلال من إطلاق النار عليهم.

 

وكانت مصادر أمنية صهيونية قالت أن "عملية القدس منظمة جدا ، وتمت بشكل دقيق للغاية".

 

ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثماني الشهيدين أبو جمل لديها وترفض تسليمهما لعائلتهما حيث تدرس دفنهما في ما تسمى "مقبرة الارقام" وذلك من أجل "ردع منفذي عمليات في المستقبل، وكي لا يصبحوا قدوة للآخرين".