محمد" يُحرم قريبا من زيارتها.. الأسيرة المجاهدة "قاهرة السعدي" تخشى بلوغ أبنائها السادسة عشر من أعمارهم!!

الأحد 14 فبراير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

بفرح وسعادة تنتظر الأم نمو أطفالها وبلوغهم سن الرشد لينتقلوا إلى مرحلة جديدة من مراحل الحياة, ولكن الأم الأسيرة قاهرة السعدي تشكل الاستثناء الوحيد بين تلك الأمهات التي تشعر كما تقول بحزن شديد لان ابنتها ساندي أكملت عامها السادس عشر, والسبب أن بلوغها ذلك السن سيحرمها من رؤيتها وزيارتها في سجن الشارون الذي تقبع به مع 18 أسيرة .

 

قوانين العقاب 

الاسيرة "قاهرة" الأم التي انتزعها الاحتلال من بين أطفالها الأربعة في أواسط عام 2002, وتقضي حكما بالسجن المؤبد 3 مرات, بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية استشهادية تبنتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قالت لمحامي نادي الاسير الفلسطيني الذي زارها في سجنها, "إنها تعيش لحظات حياتها الأقسى من جحيم السجن, والحكم القاسي, بسبب انضمام ابنتها "ساندي" لقائمة الممنوعين من زيارتها, بعدما بلغت سن الرشد".

 

وتضيف "ككل أم  لطالما كنت انتظر اللحظة التي يكبر بها أطفالي, رغم بعدي عنهم بسبب الاعتقال, حتى تنتهي محطات الحزن والعذاب التي حرمتهم طفولتهم, وهم بعيدون عني, ولكن الاحتلال الذي فرق شملنا, وحرمني التمتع بطفولة أبنائي, ورعايتهم يحرمني الفرح بتقدمهم في العمر, لأن ذلك سيحرمني منهم تباعا كما حرمني مؤخرا من رؤية "ساندي".

 

قائمة الممنوعين

"ساندي" التي تعتبر اكبر أبناء قاهرة, ومع بلوغها سن السادسة عشرة, فوجئت لدى توجهها للصليب الأحمر للحصول على تصريح زيارة والدتها, برفض الاحتلال منحها التصريح وتقول قاهرة, كان وقع الخبر اشد وأصعب حتى من الحكم, فأنا يتيمة الوالدين,  وأشقائي الثلاثة معتقلين سابقين وهم ممنوعون من زيارتي كونهم أسرى سابقين, وزوجي أيضا ممنوع من زيارتي كونه معتقل سابق, ولدي 4 أطفال 3 منهم  مسموح لهم بالزيارة لأنهم دون سن ال16, وابنتي الكبرى ساندي بلغت سن الـ16 وهي ممنوعة من زيارتي، كما سيبلغ ابني محمد بعد شهرين فقط سن الـ16 واخبرني مؤخرا خلال الزيارة بأنه قلق من أن يمنع من زيارتي كشقيقته "ساندي".

 

أوضاع الأسيرات

 ونقل محامي نادي الأسير الفلسطيني عن الأسيرة السعدي الموجودة في قسم 11  من سجن "هشارون", أن عدد الأسيرات هناك يبلغ 17 أسيرة، مشيرة إلى وجود ثلاث أسيرات يقضين حكما بالسجن الإداري، وهن رجاء الغول وماجدة فضة وهناء شلبي, أما الموقوفات فهن صمود كراجة وسنابل ابريك وغفران زامل.

 

وذكرت السعدي , بان الأسيرات المحكومات بالسجن المؤبد  بالإضافة لها، أحلام التميمي وتحمل الجنسية الأردنية, وسناء شحادة, وهنّ مصنفات كأسيرات خطيرات,  والأسيرة  ايرينا سراحنة والتي تحمل الجنسية الاوكرانية مصنفة ضمن الأحكام العالية ,فهي محكومة 20 عاما بينما ريما دراغمة محكومة بالسجن 25 عاما.

 

وناشد محامي نادي الأسير كافة الجهات المختصة والمؤسسات المعنية بشؤون الأسرى والأسيرات الوقوف بجانبهم ومراعاة ظروفهم التي يمرون بها من ضغوطات نفسية وأوضاع صعبة .