التميمي: الاحتلال شرع بالتحضير لهدم المسجد الأقصى المبارك

الإثنين 15 فبراير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أكد الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين أن التشققات الخطيرة في المصلى المرواني بالمسجد الأقصى المبارك إضافة إلى التشققات في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى، وبالتحديد في منطقة المتوضأ الواقعة في جوار باب حطة، وتشققات وتصدعات منازل المواطنين في البلدة القديمة بالقدس بسبب الحفريات المتواصلة أسفله وفي محيطه، تكشف عن مدى خطورة هذه الحفريات حيث تكمن خطورتها بحجمها وعمقها وطولها الذي يمتد لأساسات المسجد الأقصى المبارك.

 

وكشف عن أن هناك نبوءة تعود لأحد حاخامات الكيان في القرن الـ 18 المدعو باسم "جاؤون فيلنا" حدد فيها الأخير موعد بداية بناء ما يسمى بـ "الهيكل الثالث" وهدم المسجد الأقصى المبارك في السادس عشر آذار من هذا العام، مبينا أن التقارير والمؤشرات على الأرض تؤكد أن الجمعيات اليهودية والمنظمات الاستيطانية بالتنسيق مع حكومة نتنياهو المتطرفة شرعت بالفعل بالتحضير لهدم المسجد الأقصى المبارك.

 

وحذر قاضي القضاة من خطة صهيونية للعام 2010 جرى إعدادها في شهر شباط من العام 1993 تقضي بتكثيف العمل على تهويد مدينة القدس، وترتكز تلك الخطة على تعزيز الوجود الصهيوني الأمني والاستيطاني خارج حدود ما يسمى بـ"بلدية القدس"، من خلال إقامة ثلاثة أحزمة استيطانية وفي مقدّمتها حزام مستعمرتيْ جبل أبو غنيم وجيلو وإنشاء لواء عسكري يكون مسؤولا عن إغلاق المدينة المقدسة وفصل أحياءها وقراها بواسطة حواجز عسكرية ثابتة وطيارة، وإغلاق جميع المؤسسات الفلسطينية الموجودة في القدس وإبعاد الشخصيات الوطنية وتضييق الخناق عليهم، وسحب بطاقات هويات المواطنين المقدسيين القاطنين في المناطق التي سيتمّ تهويدها مثل بيت حنينا، وشعفاط والعيسوية والطور وسلوان، وتهجيرهم إلى خارج المدينة.

 

كما ويشمل المخطط ربط المستعمرات الصهيونية بعضها البعض والسيطرة على البلدة القديمة من القدس عن طريق الأنفاق التي شقتها جرافات الاحتلال في بلدة سلوان ورأس العامود إضافة إلى شق أنفاق جديدة جاري العمل فيها في كل من باب العامود وجبل الزيتون وجبل المشارف الذي أقام عليه الاحتلال "الجامعة العبرية".

 

وأوضح قاضي القضاة أن هذه الخطة تهدف إلى طرد حوالي 36 ألف مقدسي يقطنون داخل أسوار البلدة القديمة وزيادة إعداد المستوطنين فيها والذي يقطن معظمهم في حارة الشرف، إضافة إلى 70 بؤرة استيطانية موزعة على الحيين الإسلامي والمسيحي في البلدة القديمة، وتشمل هذه البؤر عقارات ومساكن ومدارس ومعاهد يهودية دينية، والاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك تمهيدا لهدمه.

 

وطالب التميمي القمة العربية القادمة في ليبيا الخروج بخطة عملية لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك من الانهيار والمدينة المقدسة من التهويد.