الإعلام الحربي – وكالات:
أظهر استطلاع للرأي أجراه أحد المعاهد الصهيونية المتخصصة أن نحو نصف الصهاينة من التيار الديني الوطني اليميني يؤيدون مظاهر الاحتجاج والعصيان من قبل الجنود الصهاينة المتدينين الذين رفضوا المشاركة بإخلاء بعض النقاط الاستيطانية بالضفة الغربية.
وحسب الاستطلاع، يؤيد 60% من اليهود المتشددين في الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس المحتلة ومستوطنات الضفة الغربية مظاهر العصيان ويدعمونها ويقفون إلى جانب هؤلاء الجنود، وذلك مقابل تأييد 20% من اليهود العلمانيين.
وكان عشرات الجنود الصهاينة أعلنوا حالة من العصيان قبل نحو شهرين ورفضوا تنفيذ أوامر قادتهم والمشاركة في إخلاء نقاط استيطانية في أراضي الضفة الغربية، حيث حكم على عدد منهم بالسجن.
وتبادل قادة حكومة الاحتلال الاتهامات فيما بينهم، حيث اتهم الوزراء وأعضاء الكنيست والقيادات الدينية في الدولة العبرية بتشجيع الجنود على عصيان الأوامر.
وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريح سابق حول الموضوع:" إن عصيان الجنود لأوامر قادتهم هو أمر مرفوض ويشكل خطرا كبيرا على وجود الكيان الصهيوني.

