الاعلام الحربي – القدس المحتلة
اقتحم مستوطنون متطرفون صباح الأحد المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط تشديدات على أبواب المسجد.
وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس إن 31 مستوطنًا اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى على مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية أمنية مشددة.
وأوضح أن هذه الاقتحامات قوبلت بالتصدي من قبل المرابطين والمرابطات الذين انتشروا في كافة باحات الأقصى لتلقي دروس العلم والقرآن.
وذكر أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات شددت إجراءاتها الأمنية بحق الداخلين إلى الأقصى، ودققت في البطاقات الشخصية للنساء واحتجزتها قبيل الدخول للمسجد، كما فتشت الحقائب، واحتجزت هويات بعض الشبان.
وأشار الدبس إلى أن نحو 28 عنصرًا من القوات الخاصة ينتشرون داخل باحات الأقصى، في ظل تواجد المئات من المصلين من أهل القدس والداخل المحتل، بالإضافة إلى طلاب المدارس.
وكانت جماعات يهودية متطرفة نظمت الليلة الماضية احتفالات خاصة بعيد "لحانوكاة" العبري، وأوقدت النيران على بعد أمتار من المسجد الأقصى، وتحديدًا في مرتفع قرب حائط البراق ويُطل على المسجد، وذلك بمشاركة عدد من قادة الاحتلال وكبار الحاخامات.
فيما دعت ما تسمى بـ"منظّمة أمناء جبل الهيكل" أنصارها إلى المشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى غدًا الاثنين، كما دعت المتشددين من سكان مستوطنة "مودعين'" قرب رام الله للمشاركة في هذا الاقتحام.
كما دعت منظمة "طلاب لأجل الهيكل"، جماعة "نساء لأجل الهيكل"، منظمة "هليبا" و"معهد المعبد الثالث" المستوطنين للمشاركة في تنفيذ ما أسمته الجزء الثاني من برنامج "الحانوكاة".
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة، وسط إجراءات مشددة بحق النساء والشبان الداخلين للأقصى.

