الأسير المجاهد نهار السعدي يوجه رسالة شكر وامتنان لكل من تضامن معه

الأربعاء 24 ديسمبر 2014

الإعلام الحربي – غزة  

 

وجَّهَ الأسير المجاهد نهار أحمد عبد الله السعدي (33 عاما)؛ والقابع في العزل الانفرادي في مشفى سجن الرملة، رسالة شكر وتقدير لكل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال؛ والذين أبوا أن يتركوه في معركته وحيدا بل نالوا شرف التحدي للإدارة العنصرية، ليتذوقوا طعم الانتصار وكسر إرادة السجان؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مهجة القدس نسخة عنها اليوم.

 

وأضاف الأسير السعدي "هذه رسالة من القلب إلى القلب لكل مجاهد في سجون الظلم والعدوان؛ أقول لكم بارك الله فيكم وبارك جهادكم وختم لكم حسن أعمالكم على ما قدمتموه لرفع الظلم؛ رافعين سلام الكرام أمام عصابات مصلحة السجون والشاباك رافضين الاذلال والانكسار لنصرة إخوانكم؛ وتم بفضل الله بعد إصراركم الثابت لتحقيق اتفاق مشرف والخروج بأقل الخسائر وبأقل فترة زمنية ولقد تم هذا كله بفضل الله ورعايته مع النية الصادقة والأخوة المرتبطة بحبل الله والتوكل عليه؛ والإرادة الصلبة التي لا تعرف الانكسار".

 

وبارك الأسير السعدي جهود الهيئة التنظيمية لأسرى حركة الجهاد في الخروج بأسرى الحركة لبر الأمان منتصرين بالمعركة، وبأقل الخسائر أمام إدارة القمع الصهيونية، التي لم تكف عن تهديدهم، بشتى الأساليب والطرق إلا أنهم واصلوا المعركة حتى آخرها بمعنويات عالية، وبإرادة صلبة وبعزيمة لا تلين؛ حتى حققوا النصر المكين؛ مؤكدا أن البشريات بانتصاره هو إخوانه في المعركة رآها منذ اللحظة الأولى لإعلانه الإضراب المفتوح عن الطعام؛ سائلا المولى عز وجل أن يمن عليهم بفرج قريب من سجون الاحتلال الصهيوني.

 

وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس أشار الأسير السعدي بأن حالته الصحية تتحسن يوما بعد يوما، وذلك بعد خوضه الاضراب المفتوح عن الطعام لمدة 28 يوما على التوالي؛ وأنه بدأ بالتعافي من تبعات الاضراب عن الطعام الذي أثر بشكل واضح على حالته الصحية، واستدعي نقله للمشفى.

 

واستكمل الأسير السعدي رسالته بالتوجه بالشكر والامتنان لمؤسسات حقوق الانسان والمؤسسات الإعلامية التي استمرت بتغطية إعلامية متواصلة عن اضرابه واضراب اخوانه أسرى حركة الجهاد الإسلامي، مضيفا: "أقول لكم إن القلب واللسان يعجزان عن التعبير والامتنان والشكر لكم على ما قدمتموه لنصرة اخوانكم والوقوف لجنبهم في محنتهم وجزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم؛ وبارك الله فيكم".

 

جدير بالذكر إلى أن الأسير نهار السعدي من سكان مدينة جنين ومن مواليد 30/10/1981؛ وهو أعزب وكان قد اعتقل بتاريخ 07/09/2003م، وأبرز التهم التي وجهها الاحتلال له هي الانتماء لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتوصيل الاستشهادية المجاهدة هبة دراغمة والتي نفذت عملية استشهادية في مدينة العفولة بتاريخ 19/5/2003م، وأدت لمقتل ثلاثة صهاينة وإصابة (76) آخرين، وصدر بحقه حكماً بالسجن 4 مؤبدات و20 عاماً؛ ويعد الأسير السعدي أقدم أسير يقبع في العزل الانفرادي، حث يقبع في العزل منذ أيام 2013.