وقفة تضامن مع الأخوين" نضال ومحمود المجذوب" الذين اغتيلا على أيدي الموساد الصهيوني قبل 3 سنوات

الأربعاء 27 مايو 2009

 الإعلام الحربي- وكالات:

 

في المكان الذي اغتيل فيه الأخوان نضال ومحمود المجذوب القياديين في حركة الجهاد الاسلامي في لبنان على أيدي الموساد الصهيوني قبل 3 سنوات، وقفت أمس الثلاثاء والدتهما خالدية الأتب، بثوبها الأسود، مشاركة في اللقاء التضامني الذي دعت إليه حركة الجهاد الإسلامي. 

 

وكعادتها، منذ اغتيال ولديها، حافظت الأتب على معنوياتها معتصمة بجملة لطالما رددتها «ربّيت أولادي على المقاومة ضد الكيان الصهيوني وعلى حبّ فلسطين، وهما استشهدا في المكان الصحّ، فلماذا أحزن».

 

تحدّق خالدية بصورة عملاقة لولديها الشهيدين، وقد خطّ عليها «القدس قبلة جهادنا»، فيبدو المشهد كأنه تبادل للنظرات بين الوالدة والشهيدين للاطمئنان عن الأحوال. وتنهي الأم نظرتها الشاخصة بعهد «حنبقى مقاومة».

 

بصمات الانفجار الذي نفذته شبكة الموقوف العميل محمود رافع التابعة للموساد ما تزال بادية في المكان، حيث رفعت لافتة تطالب «بإنزال عقوبة الإعدام لمن تلطخت أيديهم باغتيال المجاهدين أبو حمزة (محمود) وأبو هادي (نضال) .

 

وقد القى الاخ شكيب العينا عضو قيادة حركة الجهاد الإسلامي في لبنان كلمة الحركة خلال اللقاء التضامني، حيث تحدث عن الشهيد محمود المجذوب وعن دوره المقاوم ، الى ذلك طالب العينا الحكومة اللبنانية والقضاء اللبناني بانزال عقوبة الاعدام بشبكة محمود رافع المتورطة بعملية إغتيال القائد "محمود المجذوب" وشقيقه، إضافة الى إنزال هذه العقوبة بكل العملاء والخونة الذين باعوا دينهم وضميرهم، وتآمروا على المقاومة ورجالاتها، مقابل ثمن بخس، حتى يكونوا عبرة لغيرهم.

 

ومن ثم، كان هناك كلمة لآل الشهيدين، ألقاها شقيق الشهيدين السيد ناصر المجذوب، الذي إعتبر ان هذه الجريمة الجبانة أتت رداً على اصرار القائد محمود المجذوب "أبو حمزة" على المضي في طريق المقاومة والجهاد.

 

في حين اعتبر الدكتور عبد الرحمن البزري رئيس اتحاد بلديات صيدا، ان صيدا مدينة الرجالات والابطال الذي ضحوا وجاهدوا واستشهدوا، أمثال الاخوين المجذوب، معتبراً ان هذه الجريمة يجب ان لا يتم التغاضي عنها، لان ذلك يشجع العملاء على التمادي في التخريب والخيانة.