الإعلام الحربي – وكالات:
أكد عدد من الأسرى المحررين لمركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون تعكر فرحة الأسرى المحررين عند الافراج عنهم بأكثر من وسيلة ، وفى بعض الأحيان تهددهم بالتصفية إذا ما عادوا للعمل النضالى بعد الافراج عنهم .
وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن إدارة السجن لحظة الإفراج تمنع الأسير المحرر من وداع أصداقاءه وزملاءه وجيرانه الأسرى المتواجدين بأقسام أخرى فى نفس السجن ، وكذلك تقتل فرحة الافراج للأسير المحرر عند نقله قبيل الافراج عنه ب 48 ساعة لغرفة انتظار فى سجن آخر فى حال عدم وجود بوسطة تقله لأقرب نقطة تفتيش على حدود غزة أو الضفة .
وأضاف حمدونة أن إدارة السجون تؤجل الافراج عن الأسير ليوم الأحد إذا ما تصادف يوم الافراج عنه فى يومى الجمعة والسبت تحت حجة عيد اليهود .
هذا وأكد الأسير المحرر محمد أبو طير " 30 عاماً " من سكان بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس ، والذى أمضى فى سجون الاحتلال خمسة أعوام لمركز الأسرى للدراسات بأن إدارة سجن السبع قامت بسحب الرسائل وألبوم الصور الخاص به عند التفتيش على بوابة سجن السبع وصادرت منه رسائل وهدايا حملها لأسرى قطاع غزة لأهاليهم واللذين لم يزوروا ما يزيد عن 3.5 سنة ، وأضاف الأسير المحرر أبو طير أن إدارة السجن لم تسلمه جواز سفره الخاص وأوراق مهمة أخرى كانت فى الأمانات .
هذا وناشد حمدونة مدير المركز المتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم أن ينقلوا صورة التعامل مع الأسرى المحررين وانتهاكات دولة الاحتلال بحقهم قبيل الافراج عنهم بساعات ، ودعا الصحفيين والسياسيين والحقوقيين ووسائل الإعلام تسليط الضوء على هذه القضية المهمة والحساسة .

