الإعلام الحربي – القدس المحتلة
تخطى الشهيد المجاهد معتز ابراهيم حجازي سائق الدراجة النارية المقنع الذي أطلق النار على الحاخام، يهودا غليك، ثلاثة مراحل بنجاح، بداية في جمع المعلومات عن تحركات الحاخام، واختيار الزمان والمكان المناسبين، ومن ثم تنفيذ عملية إطلاق النار، وفي الخطوة الثالثة التي تمثلت بالانسحاب السريع من المكان.
ولم تستبعد الجهات الاستخبارية الصهيونية في التقديرات الأولية، أن الخلية أو الشخص الذي نفذ الهجوم تتبع تحركات الحاخام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي سواء فيسبوك أو توتير حيث يعلن بالعادة الحاخام عن نشاطه اليومي، وأعلن صباح اليوم أنه سيشارك الى جانب وزراء ونواب ووزراء وأعضاء كنيست في مؤتمر "إحياء تراث الهيكل" مساء اليوم، بالقدس في قاعة جمعية ترات مناحيم بيغين.
وتشير التقديرات الاستخبارية الصهيونية الاولية إلى أن تنفيذ عملية إطلاق النار ربما يكون ثمرة لعمل خلية نائمة تابعة لإحدى التنظيمات الفلسطينية أو خلية قائمة على مبادرة ذاتية ولم تستبعد تلك التقديرات أن يكون سائق الدارجة النارية عمل بمفرده مثل قناص الخليل الذي عجزت الاستخبارات الصهيونية عن تحديد هويته أو اعتقاله.
وتراهن الأجهزة الاستخبارية الصهيونية على أن تحليل سجلات الكاميرات المنتشرة في أرجاء القدس سيقودها لتحديد هوية منفذ الهجوم.
وغليك هو حاخام يهودي متطرف و رئيس مؤسسة صندوق "تراث الهيكل" ،والمتحدث الرئيسي باسم "حركات الهيكل"و يقوم بعمل محاضرات ،دروس، و دورات حول الهيكل المزعوم، ودائما يدعوا الى ضرورة تأدية الطقوس التوراتية في المسجد الأقصى.
في عيد الفصح التوراتي عام 2010 حاول غليك إدخال نعجة الأضحية الى داخل باحات المسجد الاقصى، وهو صاحب اكبر واكثر الدعوات لاقتحام المسجد الاقصى، وهو اول من رفع صورة الهيكل داخل باحات المسجد الاقصى .
وأعلنت سلطات الاحتلال عن عملية أمنية واسعة ونشرت المئات من رجال الشرطة وحرس الحدود ونصب العشرات من الحواجز في مختلف أنحاء المدينة.

