الجهاد تنتفض نصرةً للأقصى وتأييداً لعملية الجهادي حجازي

الأحد 04 يناير 2015

الإعلام الحربي _ غزة

خرجت جماهير فلسطينية غفيرة عقب صلاة الجمعة من المسجد العمري بمدينة غزة في مسيرة حاشدة تضامناً مع القدس المحتلة التي تتعرض لانتهاكات صهيونية كبيرة ، عقب العملية البطولية التي نفذها الشهيد معتز حجازي ابن حركة الجهاد الإسلامي عندما حاول اغتيال الحاخام الصهيوني الأكبر يهودا غليك.

من جهته، أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على خيار الجهاد والمقاومة كونه الخيار الأصوب والأقصر لتحرير القدس والأقصى من الاحتلال الصهيوني، وهو الخيار الذي أكد عليه الشهيد المجاهد معتز حجازي الذي أقدم على اغتيال الحاخام "يهودا غليك" قائد الاقتحامات للمسجد الأقصى.

وأوضح المدلل أن عملية حجازي هي رسالة رفض للمحاولات الصهيونية باستصدار قانون تقسيم زماني ومكاني للأقصى والذي يعتبر تمهيداً لهدمه.

وقال القيادي المدلل خلال المسيرة التي شاركت فيها الفصائل الفلسطينية:" إننا اليوم أحوج ما نحتاج إليه هو أن نحشد الطاقات والقدرات وأن يوقف العرب والمسلمين التطبيع والسلام مع العدو ، لـأنه لا يفهم لغة الاتفاقية والمفاوضات.

وطالب المدلل السلطة الفلسطينية أن توقف المفاوضات العبثية وان توقف التنسيق الأمني وان تطلق يد المقاومة في الضفة الغربية، لان يد المقاومة وأبناء الجهاد الإسلامي في الضفة قادرون على صنع المستحيل في مواجهة العدو الذي أثبتوا وأوجعته عمليات أبناء الجهاد والمقاومة في التسعينيات والألفين وأصابوه بهاجس أمني ووجودي وعسكري لم يفق منه حتى اللحظة.

وأضاف ، ان دماؤنا تنزف في الضفة والقدس وأرضنا تسرق وقطعان المستوطنين يزرعون الرعب في قلوب أبنائنا ، لذلك لا بد من عودة السلطة إلى حضن الجماهير التي خرجت اليوم ملتفة حول راية الجهاد والمقاومة وترك طاولة المفاوضات، مؤكداً على أهمية وضرورة الوحدة من أجل هذه القضية.

وطالب المدلل فصائل المقاومة بأن يبقى سلاهم مشهراً في وجه العدو الصهيوني. كما طالب الأمة أن تصوب البوصلة نحو القدس والأقصى، لأنهما القضية المركزية وسيبقى هو الجرح النازف في قلب أمتنا.

وأبرق بالتحيات الى أهل القدس والأقصى والمرابطين وإلى أبناء مساطب العلم وإلى علماء المسجد الأقصى الذين يقفون في وجه هذا العدوان الصهيوني.

من جهته أوضح داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي لـ "فلسطين اليوم" ، أن المسيرة الجماهيرية الحاشدة تأتي تأكيداً على خيار المقاومة والجهاد الذي سار عليه الشهيد البطل معتز حجازي الذي نفذ عملية بطولية في اغتيال المتطرف الصهيوني الحاقد "يهودا غليك" الذي يعد رأس الاستيطان وتهويد القدس.

وقال :" إن هذه المسيرة هي بمثابة رسالة دعم وإسناد لشعبنا في القدس المحتلة، ونقول لهم "أن كل أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وجنين وطولكرم والخليل وكل أماكن تواجده في الداخل والشتات هم معكم ومساندين للمقدسيين ويعبرون عن فخرهم واعتزازهم بما قام به الشاب الفلسطيني المجاهد معتز حجازي الذي هو امتداد لجيل الصحابي الجليل أسامة بن زيد.

وأوضح شهاب بان أغلب المشاركين في المسيرة هم من فئة الشباب والذي يفخر بما فعله معتز حجازي، وهي رسالة لكل الشباب العربي والإسلامي أن قبلة الجهاد هنا في فلسطين.

ولفت إلى أن ما قام به حجازي، تعيدنا بالذاكرة إلى تطور أدوات وأساليب المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني، وقال:" نحن أمام انتفاضة في الأقصى، ستتطور إلى استخدام كل الأساليب التي تردع الاحتلال وتواجه القمع والإرهاب الصهيوني.

وأكد بان عملية حجازي هي نقطة مفصلية في معركتنا مع الاحتلال في القدس، فاستهداف شخصية بحجم المتطرف "غليك"، مفادها ان الفلسطينيين لديهم ما يدخرونه للاحتلال في كل المراحل.