الاعلام الحربي – القدس المحتلة
جاء إعلان الإذاعة الصهيونية أن تقديرات جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" ترمي لاحتمالات وجود شريك آخر للشهيد معتز حجازي، في محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني يهودا غليك. وخيوط العملية تم فكها بعد ساعات من المحاولة، عندما لاحق "الشاباك" وقوات الأمن الصهيونية حجازي، إلى منزله وقتلوه بعد أن منعوا أهله والجيران من تقديم المساعدة الطبية له.
ويأتي الإعلان الصهيوني في سياق محاولات صهيونية محمومة لتوريط جهات فلسطينية مختلفة.
لكن وعلى الرغم من افتضاح هذه المحاولات الرسمية فإن إعلان "الشاباك"، امس، يفي بمحاولة توريط فصيل فلسطيني بأكمله والأرجح في هذه الحالة حركة "الجهاد الإسلامي" بالعملية كلها، على اعتبار أن حجازي ناشطاً في الحركة وأسيراً محرراً، مما قد يخفف أولاً من وطء المسؤولية التي قد تقع على "الشاباك" نفسه فيما يبدو صهيونياً فشلاً ذريعاً للجهاز، تمثل في قدرة أسير محرر من "الجهاد الإسلامي" في الوصول للعمل في مطعم في مركز "ميراث بيغن" الذي يؤمه كبار المسؤولون في الكيان.
وبالتالي فإن الاختباء وراء وجود شريك إضافي أو حتى فصيل في المحاولة من شأنه أن يخفف من حدة الفشل، لكنه لا يعفي مسؤولي "الشاباك" والشرطة من تهمة التقصير في حماية غليك، بعد أن تبين أن الأخير قدم أكثر من بلاغ حول تلقيه تهديدات من جهات فلسطينية.

