الإعلام الحربي – الضفة المحتلة
ندد مصدر مسئول بحركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، تجديد الاعتقال الإداري بحق القيادي الأسير الشيخ خضر عدنان، لمدة ستة أشهر جديدة، وذلك للمرة الثانية على التوالي.
واعتبر المصدر في تصريحٍ عممه المكتب الإعلامي للحركة، أن تجديد الاعتقال الإداري للشيخ خضر، إمعانًا في سياسة العدوان الممنهج ضد أبناء شعبنا، واستهداف رموزه الوطنية.
وشدد هذا المصدر على ضرورة تحشيد الرأي العام العالمي من جديد ضد ممارسات الاحتلال، وسياساته المنافية للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، والتي يتصدر لائحتها الاعتقال الإداري.
ونوه إلى أن شعبنا وأحرار العالم لا يمكن أن ينسوا ثورة الكرامة التي فجرها الشيخ خضر ضد الاعتقال الإداري، وعرى من خلالها كيان الاحتلال الإجرامي بإصراره على خوضها بإيمان وعزيمة وثقة بنصر الله.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقال الشيخ المجاهد خضر عدنان بتاريخ 08/07/2014، وحولته للاعتقال الإداري، دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر؛ ورغم مقاطعته لمحكمة التثبيت في عوفر.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لخمسة أطفال؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م.

