الإعلام الحربي – غزة
أكدت عائلة الأسير المريض نبيل جمعة طاهر مغير (33 عاماً) اليوم، أن سلطات الاحتلال الصهيوني منعتهم من زيارته رغم حصولهم على تصريح الزيارة.
وبحسب اتصال هاتفي مع مهجة القدس أفاد شقيق الأسير بأن هناك قرار بالمنع الأمني من الزيارة منذ ما يزيد عن عام ونصف بحق أخيه الأسير المريض، وصدر مؤخراً تصريحا بزيارته إلا أن الاحتلال كعادته في التنغيص على أهالي الأسرى قام بسحب التصريح وابلاغهم أن قرار المنع الأمني مازال ساري المفعول، وأرجع كل من أب وشقيقة وشقيق الأسير المريض نبيل مغير.
واستنكرت العائلة قرار الاحتلال بإلغاء الزيارة، متسائلة عن سبب المنع الذي يدعي الاحتلال بأنه أمني، وما الخطر الذي يشكله أسير مريض معتقل منذ 14 عاماً، على دولة الاحتلال؟
وفي الاتصال الهاتفي مع مهجة القدس توجهت عائلة الأسير المريض نبيل مغير بمناشدة عاجلة لمؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال لتمكين ابنهم الأسير المريض من حقه في الزيارة والعلاج، ووقف سياسة الاحتلال العنصرية بحقه.
ويصنف الأسير نبيل مغير ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال، إذ أنه يعاني منذ العام 2008م، من عدة أمراض مختلفة إلا أنه تعمد التكتم على التدهور الصحي الذي أصابه خوفا من الأثر النفسي على عائلته لاسيما والديه المريضين لكن عائلته علمت بما أصابه من خلال أحد الأسرى الذين عايشوا نبيل وتعرفوا على معاناته عن قرب، فتبين أنه تعرض لحالة اغماء في العام 2008م، وكعادتها في الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى في سجون الاحتلال لم تقم الإدارة بتشخيص سليم للتعرف على أسباب حالة الاغماء التي أصابت نبيل ليتبين بعد مدة أنه يعاني من التهاب حاد وحساسية شديدة في الجيوب الأنفية وديسك في الظهر والرقبة والتهاب فيروسي في الرئتين، وتورم في الأطراف، وقرحة في المعدة، وهو بحاجة لإجراء عمليتين جراحيتين إلا أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تماطل في تقديم العلاج اللازم له.
جدير بالذكر أن الأسير المريض نبيل مغير من مواليد 28/02/1982 وهو أعزب من بلدة عرابة قضاء جنين؛ وكانت قوات الاحتلال قد قامت باعتقاله بتاريخ 31/10/2001 وحكم عليه بالسجن 24 عاماً بتهمة الانتماء لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، ويقبع حالياً في سجن شطة؛ وهو من حفظة القرآن الكريم كما يحفظ عن ظهر قلب 2500 حديث نبوي والاحتلال يمنعه من استئناف الدراسة الجامعية.

