خطاب الدكتور رمضان شلح بانتصار المقاومة في معركة البنيان المرصوص 2014-08-27

أكد الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبدالله أن إسرائيل فرضت الحرب، لكنها لم تفاجئ المقاومة “المقاومة بجميع أذرعها لم تبدأ الحرب مع الكيان، ورغم ذلك كانت تعد العدة لملاقاة العدو، واستطاعت مفاجئته بمدى قدراتها”.

وأوضح الامين العام في مؤتمر صحفي عقد في بيروت أنه لا يمكن الرهان باي شكل من الاشكال على استراتيجية المفاوضات قائلاً “لا مكان للرهان على المفاوضات وابحثوا عن مسار المفاوضات في حطام قطاع غزة، مسار أوسلوا قصفته الطائرات في غزة، ابحثوا عنه تحت ركامها، وعلى الجميع حسم خياراته”.

وقال الدكتور رمضان عبدالله “هذه المعركة ليست آخر المعارك وليست أم المعارك لكنها تأسس لام المعارك وستضع اقدام المقاومة على الطريق وخاصة أن هذه المعركة ان من أهم نتائجها حسم الجدل حول صراع الإيديولوجيات، ندعو الجميع إلى حسم الخيار بأن المقاومة التي يقدم لها الشعب اليوم الدم يجب أن نحتضنها كما احتضنها الشعب”.

واشار الدكتور رمضان عبدالله أن ما فعلته المقامة الفلسطينية من إنجازات في قطاع غزة، يجب أن يصدر الى الضفة المحتلة باسرع وقت ممكن.

وقال :”كل من يشك للحظة بانتصار المقاومة فلينظر الى الكيان ماذا يقول، والى الإعلام العبري وتصريحات القيادات الإسرائيلية”، مستدل على انتصار المقاومة بانخفاض شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفقاً لاستطلاع إسرائيلية.

واضاف :”العدو جاء يختبرنا بما لا نختبر به ديننا وعقيدتنا وشهامتنا وكرمتنا أيها الكيان الغبي لا تعرف من هو الشعب الفلسطيني”.

اضاف ” يجب ان ننتبه إلى سلوك العدو ونراقبه بحذر شديد لان التجارب السابقة تجعلنا حذرين لأن إسرائيل لا تقيم اعتبارا لأحد”.

ووجه حديثه للاسرائيليين قائلا “عليكم ان تخجلوا انكم تعيشون في دولة ترسل أقوى طائرتها لتقتل الأطفال والنساء”.

واشاد بانجازات المقاومة قائلا “لكل قوى المقاومة أقول لقد صنعتم المعجزة وأذهلتم العالم وأفقدتم العدو صوابه. المقاومة قالت للعالم كله إن فلسطين غير قابلة للنسيان والجريمة التي ارتكبت بحقها غير قابلة للغفران”.

وقال “اتخذنا قرارا كمقاومة فلسطينية أن معركتنا فقط مع إسرائيل، نحن بحاجة لوحدة موقف”.

ولفت الى هناك من يدعم المقاومة وهو معروف في المنطقة، مؤكدا ان هناك قضايا وضعت على طاولة البحث لكن لم نتوصل إلى اتفاق حولها.

وقال “من اليوم الأول قلنا إننا ذاهبون إلى الانتصار وشركاؤنا في بيروت وقيادة المقاومة أعلنت ان غزة انتصرت”، لافتا ان هذه الحرب شنها كيان يملك جيشا من أقوى الجيوش في العالم على شعب أعزل يعيش في حصار منذ سنوات.

وتوجه الدكتور رمضان عبدالله بالشكر “لكل من وقف معنا وأخص بالذكر شعوب أميركا اللاتينية”.

وحول الاعمار، قال ان مهمة إعادة الإعمار في غزة مهمة كبيرة جدا أمامنا وأمام العالم.

واشار الى ان الحرب على حماس هي حرب على الجهاد وعلى فتح وعلى الجبهة الشعبية والشعب الفلسطيني بكل قواه.

وشدد على أن استراتيجية المقاومة قائمة على تثبيت ما تم إنجازه في هذه الجولة، لافتاً إلى ان المقاومة في هذه المعركة أجبرت الإسرائيليين على مغادرة مستوطنات غلاف غزة. وفي ما يتعلق باتفاق التهدئة قال إن هناك قضايا وضعت على طاولة البحث لكن لم نتوصل إلى اتفاق حولها. كما أوضح أن هناك من يدعم المقاومة وهو معروف في المنطقة.

وبشان معبر رفح قال: “نحن نترك معبر رفح وديعة عند الإخوة في مصر ليتصرفوا بها بما يمليه عليهم دورهم ومكانتهم، الإخوة في مصر قالوا إن معبر رفح شأن فلسطيني مصري”. واضاف: “لا مانع لدينا ان تتواجد سلطة الرئيس محمود عباس على معبر رفح”. واعتبر أنه من سوء حظ الشعب الفلسطيني أنه يحقق أعظم انتصار في تاريخ نضاله في أسوء مرحلة تمر بها المنطقة، “اليوم فلسطين تصوب البوصلة وتقول إن هناك جبهة واحدة ليصطف بها الجميع ويواجه العدو”.

disqus comments here