الإعلام الحربي – غزة
أكدت عائلة الأسير المقعد معتز محمد فرج طالب عبيدو (35 عامًا)، أن المحكمة الصهيونية رفضت الثلاثاء الماضي طلب الإفراج المبكر المقدم من طرف محامي الأسير عبيدو، متجاهلة الحالة الصحية المتدهورة للأسير المقعد.
وفي اتصال هاتفي مع "مهجة القدس" أفادت العائلة، أن المحكمة الصهيونية اعتمدت على رأي النيابة العسكرية التي قالت أنه لا يوجد هناك ما يبرر الإفراج المبكر عنه، مدعية أنه يتلقى العلاج اللازم فيما يسمى مشفى سجن الرملة، دون أدنى التفات لحالته الصحية حيث أنه أسير مقعد، ولا يستطيع الحركة إلا بمساعدة آخرين.
واستنكرت العائلة رفض طلب الإفراج المبكر عن ابنها، معتبرة أن القرار بمثابة رسالة قوية بأن الاحتلال مستمر في سياسته العنصرية والقمعية ضد الأسرى المرضى، وأنه لن يقبل بإنهاء ملفهم إلا بعد التأكد من الاجهاز على حياتهم.
ويعيش الأسير المقعد عبيدو وضعاً صحياً صعباً، حيث يعاني من آثار إصابة في يده اليمنى فقد تم إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل جنود الاحتلال أثناء اعتقاله الأخير، كذلك يعاني من شلل في قدمه اليسرى جراء إطلاق النار عليه من مسافة خمسة أمتار أثناء اعتقال سابق له، وقد تعرض لإصابة برصاصة (دمدم) تفجرت بمنطقة الحوض والبطن.
من جهته استنكرت مؤسسة مهجة القدس قرار المحكمة الصهيونية الرافض الافراج المبكر عن الأسير المريض عبيدو، معتبرة القرار استمرار لسياسة الاحتلال في التسويف والمماطلة تجاه ملف الأسرى المرضى، مناشدة المؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تعنى بشئون لأسرى بضرورة التدخل للضغط على الاحتلال لإنهاء ملف الأسرى المرضى وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية.
يذكر أن الأسير معتز عبيدو من مواليد 12/09/1980م، من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية؛ وهو أب لطفلتين، قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 11/04/2013م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي لمدة 33 شهراً، وغرامة مالية بقيمة خمسة آلاف شيكل؛ وكان الأسير قد أمضى ما يقارب العامين في اعتقالين سابقين في سجون الاحتلال الصهيوني.

