شبح الخدمة العسكرية يقلق طلبة مستوطنات غلاف غزة

الثلاثاء 13 يناير 2015

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

أبدى طلبة صهاينة يقطنون داخل مستوطنات غلاف قطاع غزة رفضهم للخدمة في جيش الاحتلال مبررين ذلك بالخوف من الموت على يد المقاومة الفلسطينية.

وأوضح أولئك الطلبة في مقابلة أجرتها القناة العبرية العاشرة معهم أنهم يخشون الالتحاق بوحدات الجيش المختلفة بسبب خوفهم من ملاقاة مصير مجهول كما حدث مع من قبلهم.

ونقلت القناة عن أحد الطلاب ويدعى "سمحاه أفريموف" قوله: "أنا أشعر بأن الحروب مع غزة بلا فائدة وأن الأمور تتدهور أكثر من حرب لأخرى وأشعر بأن معنى التجنيد بوحدة قتالية هو الموت في غزة وأنا لا أحب أن أموت".

وأضاف "أفريموت: "أنا لا أعرف ما الذي سأفعله الآن في الجيش ولماذا سأتجند أصلاً، الأوضاع الأمنية لم تتغير وصواريخ المقاومة لا زالت تسقط فوق رؤوسنا، ولا زال التهديد قائماً ولم يتغير شيئاً بعد الحرب".

فيما قال طالب آخر يدعى "تار كوفرشتاين": "لم أكن أتصور أن تصبح الخدمة العسكرية بهذه الخطورة، لا يمكنني الاستهتار بالموت فالحياة لا تؤخذ باستهتار".

أما الطالبة "بيلغ الياه" فقد شككت في قدرة الترسانة العسكرية الصهيونية على تغيير الواقع بعد كل هذه الحروب في قطاع غزة، قائلة: "لا يمكنني المخاطرة لأجل هدف بعيد المنال".

من جهته، عقب مدير مدرسة إحدى مستوطنات شاعر هنيغيف ويدعى "أهرالي روتشتاين" على أقوال الطلاب قائلاً: "إن تكرار كلمة لا أريد التجند بالجيش لأنني لا أريد الموت" تدلل على أن الحرب الأخيرة كسرت نفسيات الطلاب وأشعرتهم أنه لا فائدة من هكذا عمليات عسكرية وأن موت الجنود هو السمة البارزة فيها وبلا طائلة وبلا أفق سياسي".

وتابع "الشعور العام هنا مقلق ومحبط والغالبية يشعرون بأن الدولة هجرتنا وتخلت عنا ولا يمكن توقع ما الذي سيحمله الغد من أحداث".