مفتش شرطة العدو: الأقصى أخطر علينا من القنبلة النووية

الخميس 15 يناير 2015

الاعلام الحربي - القدس المتحلة

انتقد مفتش عام شرطة الاحتلال ، يوحنان دنينو، اقتحام بعض أعضاء (الكنيست) للمسجد الأقصى، معتبرا أن المسجد أخطر على (إسرائيل) من القنبلة النووية.

وقال دنينو في كلمة ألقاها في الجامعة العبرية بالقدس "إذا سألتموني عن المسجد الأقصى، فإنه لا يقل خطرا عن أي قنبلة نووية تواجه (إسرائيل)؛ فهو خطر وجودي يشبه خطر القنبلة".

وأضاف: "إني آسف أن الانتخابات الأخيرة (العام 2013) أدخلت إلى الكنيست الصهيوني جهات تحاول تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى. إنهم يؤججون مشاعر العالم الإسلامي ضدنا، من أجل الحصول على أصوات الناخبين، لكن ما أستطيع قوله إن نتائج هذه التصرفات ستكون وخيمة على الكيان الصهيوني".

وتابع دنينو، في تصريحات نقلتها صحيفة "يدعوت احرنوت "، "حين يقول شخص منتخب سأصعد إلى جبل الهيكل (موقع مسجد الأقصى حسب المزاعم اليهودية) كي أقوم بتعيير الوضع القائم، يعني ذلك أن هذا الشخص سيتحول إلى تهديد أمني على (إسرائيل)".

دنينو أعرب، أيضا، عن يقينه بأن "هناك تهديدات وجودية لا تقل عن خطر القنبلة النووية الإيرانية مثل العنف في أوساط الشبيبة الصهيونية".

وينشط أعضاء كنيست من التيار اليميني الصهيوني في فرض واقع جديده في المسجد الأقصى كالتقسيم الزماني تمهيدا لما يعرف بالتقسيم المكاني، والذي أشارت له تصريحات عديدة لجمعيات دينية متطرفة في الكيان.

وفيما تجرى انتخابات (الكنيست) الصهيوني، في 17 مارس/آذار المقبل، تظهر أغلب استطلاعات الرأي الصهيوني تقدم حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

و شهدت الشهور الاخيرة أجواء توتر بين الفلسطينيين والصهاينة، جراء عمليات هجومية متبادلة، تترافق مع اقتحامات صهيونية متكررة للمسجد الأقصى.