الإعلام الحربي – غزة:
أكدت والدة الشهيدين المجذوب أن حكم الإعدام هو أقل مصير يجب أن يواجهه العملاء القتلة جزاءً لما فعلوه، وأن الإعدام يجب أن يتم في الساحة التي سالت فيها دماء الشهيدين القياديين في الجهاد الاسلامي، محمود ونضال المجذوب، في حي البستان في صيدا، وشددت على أن إعدام العميل رافع وجميع من يثبت مشاركته في الجريمة هي أمانة في أعناق الجميع، ولا يمكن المساومة عليها.
وتنطق المحكمة العسكرية الدائمة بحكمها اليوم الخميس على العميل محمود قاسم رافع في قضية اغتيال المسؤولين في حركة الجهاد الإسلامي محمود ونضال المجذوب في السادس والعشرين من أيار من العام 2006 إنفاذاً لأوامر المخابرات العدو الصهيونية.
وكانت المحكمة برئاسة العميد الركن نزار خليل وعضوية المستشار المدني القاضي داني الزعني وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي أحمد عويدات قد ردّت أمس الأول طلباً تقدم به وكيل رافع المحامي أنطوان نعمة، لجهة الادعاء على العميد المتقاعد في جهاز الأمن العام أديب العلم المتهم بالتجسّس لصالح المخابرات الصهيونية والتعامل معها.
كما قررت المحكمة ضم طلب المحامي نعمة الى الأساس والمتعلق بسماعه إفادات أربعة شهود بينهم خبيرين عسكريين.
يُذكر أن رافع سبق أن اعترف أثناء استجوابه في آب الماضي بدور له في قتل الأخوين مجذوب، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لم يكن يعلم أن نقله لباب سيارة مفخخ تسلّمه من الصهاينة يهدف الى ارتكاب الجريمة، ولم يعلم بنيّة الصهاينة إلا بعد وقوع الانفجار.

