مهندس عملية "عتنائيل" يعاني من إهمال طبي متعمد

الأحد 18 يناير 2015

الإعلام الحربي – غزة

أكد الأسير القائد منيف محمد محمود أبو عطوان "جنادية" (43) عام من بلدة دورا قضاء الخليل في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس اليوم, أنه يعاني من إهمال طبي واضح ومتعمد من قبل إدارة سجن رامون وإدارة سجون العدو الصهيوني ولا يقدمون له العلاج اللازم فقط المسكنات.

وأفاد الأسير أبو عطوان في رسالته التي وصلت "مهجة القدس" أنه يعاني من ضعف في النظر وتشويش في الرؤية ونقاط سوداء في العين, مضيفاً أنه تم نقله إلى المشفى مرات عديدة ويخبره الطبيب كل مرة أن عنده مشاكل في النظر لا يقدم له العلاج اللازم.

وأشار إلى أنه تقدم بطلب لإدخال طبيب خاص لإجراء الفحوصات اللازمة لحالته إلا أنه يتم رفض طلبه من إدارة السجون ولحتى الآن منذ اعتقاله في العام 2002 لم يسمح له بإدخال طبيب خاص بدون أي سبب. وأن مشكلة النظر ظهرت عنده بعد تلقيه ضربة على رأسه أثناء التحقيق معه قبل محققين مخابرات العدو الصهيوني.

وأكد الأسير منيف أبو عطوان في رسالته أنه ظهر عنده حديثاً مرض جديد وهو ديسك في ظهره وغضروف في الرقبة وأن إدارة السجون لا تتعاطى مع حالته الصحية ولا تقدم له العلاج اللازم فقط يعطونه المسكنات.

وناشد الأسير أبو عطوان كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للقيام بواجبها القانوني والأخلاقي والإنساني تجاه حالته الصحية وإدخال أطباء مختصين لتشخيصها وتقديم العلاج اللازم له, والعمل على وقف سياسة الإهمال الطبي المتعمدة التي تنتهجها إدارة سجون العدو الصهيوني وحكومته المتطرفة بحق الأسرى والأسيرات وتقديم المتورطين في هذه السياسة للمحاكم الدولية لمعاقبتهم على الجرائم التي ترتكب بحقهم.

جدير بالذكر أن الأسير القائد بسرايا القدس منيف أبو عطوان متزوج وأب لطفلتين وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 29/12/2002 على خلفية الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس والتخطيط لعمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال الصهيوني من بينها عملية "عتنائيل" بالخليل والتي نفذها الاستشهاديين أحمد عايد الفقيه ومحمد مصطفى شاهين من سرايا القدس وأسفرت عن مقتل 4 صهاينة وأصيب 7 آخرين، وحكمت عليه محاكم العدو الصهيوني حكماً جائراً بالسجن الفعلي 5 مؤبدات بالإضافة إلى 40 سنة أخرى.