التفتيش العاري لنساء الأسرى يستفز الأسرى وذويهم

الإثنين 19 يناير 2015

الإعلام الحربي – رام الله

تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة الاستفزازات التي يتعرض لها ذوو الأسرى خلال توجههم لزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال؛ سيما إجراءات التفتيش العاري للنساء من أمهات وأخوات وزوجات وبنات الأسرى.

واشتكى الأسرى لجهات حقوقية عديدة وصول تلك الإجراءات لذروتها بشكل بات يتسبب بمعاناة شديدة لهم ويعمق شعورهم بالإذلال.

وقال تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم إن ذوي الأسرى يشتكون بشكل متواصل، من الإجراءات والممارسات التفتيشية، التي يمارسها الاحتلال وسجانوه بحقهم أثناء توجههم إلى مختلف السجون لزيارات أبنائهم المعتقلين.

وجاء في التقرير، إن الأهالي وصفوا تلك الإجراءات "بالمهينة"، لاسيما ما تتعرض له النساء اللاتي يجبرن على خلع ملابسهن، أثناء التفتيش من لسجانين والمجندات الصهاينة.

وبين التقرير أن ذوي الأسرى، يعانون صعوبات جمة خلال الزيارات، تبدأ بمشقة سفرهم لمسافات طويلة مرهقة وصولا إلى السجون التي يقبع أبناؤهم بها من أقصى الجنوب لأقصى الشمال.

وكذلك الأوقات الطويلة التي يمكثونها بانتظار جلسات المحكمة مما يزيد من معاناتهم، ومنعهم من إدخال بعض الحاجيات ومستلزمات أبنائهم الأسرى كالأغطية الشتوية والحرامات في الوقت الراهن.

وبدورهم أشار معتقلون وذووهم إلى أن كثيرا من الأسرى أخبروا نساءهم بألا يتوجهن للزيارات بسبب التفتيش العاري أو العودة أدراجهن عند أول محطة يطلب منهن التفتيش العاري مما يحرمهم من الزيارة.