الإعلام الحربي - خاص
الشهادة هي اصطفاء من الله للمخلصين الصادقين من عباده ومن بين أقرانه، قال تعالى"ويتخذ منكم شهداء"، ولكن قد تأتي كرامات الله للشهداء، تأكيداً على صدق شهادتهم وصفاء نواياهم واخلاص قلوبهم.
تمر الأيام ثقيلة على عائلة الشهيد المجاهد عيسى جنيد أحد مجاهدي سرايا القدس بعد مرور ستة أشهر على رحيله، ولكن الفرحة تمسح آهات الفراق، بعد أن منّ الله عليهم بالمولود الجديد "محمد عيسى" نسبة لوالده الشهيد.
منذ ولادته نعود لشهر أغسطس الذي ارتقى فيه المجاهد عيسى، ليتجدد حديثنا عن الشهداء ولكنه حديث بلون جديد، نسرد فيه ميلاد شهيد بزغ نور فجره من جديد، ليذكرنا بأن الرحلة لم تنتهي مع سيرة الخالدين في القلوب إلى يوم الدين.
اليوم يبصر النور المولود الجديد "محمد عيسى" ويطلق عليه اسم عيسى نسبة لوالده الشهيد الذي ارتقى في معركة البنيان المرصوص شمال قطاع غزة.
والدة الشهيد قالت لـ"الإعلام الحربي": "هي لحظات صعبة وأنت تودع ابنك شهيدا ولكن عزائنا بأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وهاهم أبنائهم من بعدهم سيحملون الراية ليواصلوا الدرب والنهج الجهادي".
وأضافت الأم الصابرة: "لا أستطيع أن أصف فرحتي الشديدة عندما رأيت حفيد نجلي الشهيد عيسى يبصر نور الحياة، فاليوم يأتي إلى هذه الحياة ليكمل مسيرة والده الشهيد وليحمل اسمه من جديد".
من جانبه، أكد والد الشهيد بأنه سوف يربي حفيده تربية إسلامية وعلى نهج الجهاد والمقاومة ليكون مجاهدا يمضى على درب والده.
الجدير ذكره، بان الشهيد المجاهد عيسى جنيد، استشهد في معركة البنيان المرصوص بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال بتاريخ 3 / 8 / 2014 في شمال قطاع غزة.






