الاعلام الحربي – طولكرم
طرد عدد من أفراد عائلة الجريح الأسير حمزة محمد متروك امس، مراسل القناة الصهيونية العاشرة في التلفزيون (حيزي سيمنتوف) من مخيم طولكرم.
وطردت عائلة منفذ عملية الطعن في "تل أبيب" اول أمس ، مراسل القناة لدى محاولته امس عمل تقرير عنه، وتكفل أهالي المخيم إلى جانب العائلة بطرده من المخيم وتهديده في حال المكوث.
وقال شهود عيان إن "سيمنتوف وصل ظهر امس إلى منزل ذوي الأسير حمزة متروك منفذ عملية الطعن في تل أبيب، وكان بصدد إعداد تقرير عن عائلة متروك، ولما جلس مع العائلة من أعمام حمزة وأبناء عمومته، عرّف عنه نفسه بأنه صحفي من القناة العاشرة الصهيونية، فما كان من العائلة إلا أن اعتذرت عن إجراء أي مقابلة معه، وقام شبان العائلة بطرده من البيت، وعدّوه غير مرحب به عندهم".
يجدر ذكره أن حيزي سيمنتوف هو مراسل القناة الصهيونية العاشرة في الضفة الغربية، ويتحدث اللغة العربية بطلاقة، ويتنقل بكامل حريته في مناطق الضفة الغربية، بدون أن يعترضه أي من أجهزة السلطة.
وقالت مصادر محلية إن عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة حضرت للمخيم وعملت على تأمين إخراج سيمنتوف من المخيم حتى لا يتعرض للأذى.
وقررت محكمة صهيونية، اول امس، حبس الشاب الفلسطيني، منفذ عملية الطعن ، وسط "تل أبيب"، 5 أيام على ذمة التحقيق، حسب القناة الثانية "الإسرائيلية".
ونقلت القناة عن مصادر في النيابة العامة قولها: "قامت محكمة الصلح في تل أبيب بحبس منفذ عملية الطعن وسط تل أبيب، حمزة محمد متروك، 5 أيام على ذمة التحقيق، تنتهي الأحد المقبل".
وكان منفذ العملية أصيب برصاصة في قدمه أطلقها ضابط أمن صهيوني عليه بعد ترجله من الحافلة التي جرح فيها 15 صهيونيا، بينهم 5 جروحهم خطيرة.
وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون داخل الأراضي الفلسطينية، وذلك بعد الحرب الأخيرة على غزة التي خلفت أكثر من ألفي شهيد فلسطيني، وأكثر من 11 ألف مصاب، إلى جانب تصعيد الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى في القدس.
ورحبت حركة حماس بالعملية، ووصفتها على لسان عضو المكتب السياسي لها، عزت الرشق، بأنها "بطولية وجريئة، ورد طبيعي على جرائم الاحتلال".

