إبعاد 37 قاصراً وحبس منزلي لـ253 بالقدس

الإثنين 26 يناير 2015

الاعلام الحربي - القدس المحتلة

قالت هيئة شئون الأسرى والمحررين الاثنين، إن الاحتلال أبعد 37 قاصرًا عن مناطق سكناهم في مدينة القدس المحتلة، كما فرض على 253 آخرين الإقامة الجبرية في منازلهم.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن حملات الاعتقال الواسعة في محافظة القدس طالت أكثر من 1500 حالة اعتقال في صفوف القاصرين، وهي أكبر حملة تشهدها القدس المحتلة منذ سنوات طويلة.

وأشارت الى أن محاكم الاحتلال العسكرية تفرض أحكامًا على القاصرين، مصحوبة بكفالات مالية، تقضي بإقامات منزلية لمدد محدودة “حبس منزلي” أو إبعاد عن مناطق السكن، مع وجود أحد أفراد العائلة.

كما تقضي إجراءات الاحتلال بفرض تعهد على والدي الطفل بعدم اختراق الحكم المفروض عليه، وفي حال تم مخالفة ذلك فسيتم اعتقال الوالدين، وفرض غرامات مالية عالية عليهم، وإعادة اعتقال الطفل، وكذلك تقضي أن يصحب الطفل المبعد أحد والديه إلى منطقة الإبعاد.

وأوضح البيان أن هذه العقوبة تجعل من عائلة الطفل سجانا عليه، وهي عقوبة مضاعفة على كافة أفراد العائلة، معتبرا هذه الإجراءات مخالفة لقواعد وأحكام القانون الدولي’، ولاتفاقية حقوق الطفل العالمية.

يشار أن الطفل المحكوم بالإبعاد، أو الحبس المنزلي، يتم تركيب جهاز إنذار في أحد قدميه، يحدد مكانه، ومدى التزامه بالعقوبة المفروضة عليه، ويكون تحت رقابة الشرطة والأجهزة الأمنية للاحتلال.