الاعلام الحربي – وكالات
حذر القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري السبت الكيان الصهيوني من هجمات قادمة "ساحقة وأكثر قوة" ليس عند حدودها فحسب "بل في أي مكان يتواجد فيه الصهاينة وأتباعهم" وذلك ردا على عملية الاغتيال في القنيطرة الذي أسفر عن استشهاد عميد في الحرس و6 من قادة وكوادر حزب الله اللبناني.
وقال جعفري، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مؤتمر لوزارة الداخلية الإيرانية تحت عنوان "الجهاد مستمر" نقلته وكالة أنباء فارس: إنه "على الكيان الصهيوني أن ينتظر الرد التالي"، مضيفا "هذا الرد سيكون ساحقاً وأكثر قوة ولن يكون فقط عند حدودهم بل في أي مكان يتواجد فيه صهيوني أو أحد من أتباعهم."
وتابع "نحن وحزب الله واحد وأينما أريقت دماء شهدائنا في الجبهات فإن ردنا سيكون واحدًا"، ملوحا بالمزيد من الهجمات بقوله إن "رد شبعا لن يكون الأخير"، معربًا عن أمله بأن "يكون ذلك درس عبرة "لإسرائيل" كي لا تكرر فعلتها الحمقاء."
وقتل ضابط وجندي صهيونيان وأصيب 7 آخرون في هجوم صاروخي شنه مقاتلو تنظيم حزب الله اللبناني ضد قافلة عسكرية صهيونية كانت تسير في مزارع "شبعا" على الحدود مع لبنان وذلك ردا على الغارة الصهيونية على القنيطرة في الـ18 من يناير الجاري.
وكانت وسائل إعلام صهيونية ذكرت عقب هذه العملية أن تنظيم حزب الله بعث برسائل إلى "إسرائيل" عبر قوات (اليونيفيل) بأنه هجومه هذا هو الرد على عملية الاغتيال الصهيوني، وأنه لا يريد التصعيد أكثر.

