الإعلام الحربي – غزة
أطلقت زوارق الاحتلال الحربية الصهيونية، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة فجر اليوم الأحد، تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل شمال غرب قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان أن إطلاق النار استمر بشكل مكثف ومتفرق من حين لآخر دون وقوع إصابات، ما دفع الصياديين إلى مغادرة مراكبهم إلى مناطق آمنة قريبة من الشواطئ.
وكان رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي قد أفاد في وقت سابق أن الاحتلال الصهيوني يتعمد أن يُبقي الصياد الفلسطيني في مرمى أهداف بَحْرِيّته بشكل غير مسبوق وبأساليب مخالفة لقوانين حقوق الإنسان، في محاولة منها للوصول إلى معلومات أمنية، من خلال مصادرة وتدمير قوارب الصيادين وعدم إعادتها وإطلاق النار عليهم، وابتزاهم في عرض البحر.
واعتبر أن تهديد الاحتلال للصياديين وملاحقاتهم واعتقالاتهم يعدّ خرقا واضحا لاتفاق التهدئة المعلن في القاهرة برعاية مصرية بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني في 26 آب / أغسطس الماضي، الذي ينص على السماح للصيادين بالصيد بحرية لمسافة 6 أميال، تتسع تدريجيا.
وشدد العمصي على ضرورة وقف خرق الاحتلال لاتفاقية التهدئة ومصادرة القوارب الفلسطينية وإطلاق النار عليهم، منوها إلى أن هذه الممارسات أدت إلى انضمام نسبة كبيرة منهم للبطالة.

