أطفال قاصرون يتعرضون لتعذيب وحشي بالأسر

الأحد 01 فبراير 2015

الإعلام الحربي – رام الله

نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى هبة مصالحة شهادات صعبة أدلى بها الأطفال القاصرين المعتقلين في سجني هشارون ومجدو وتعرضهم للتعذيب والضرب والتنكيل والمعاملة القاسية خلال اعتقالهم واستجوابهم.

وكشفت مصالحة عن حالات وطنية صعبة للأسرى الأشبال كحالة الأسير حسام عمر محمد ابو خليفة 14 سنة سكان بيت لحم الذي يعاني من حالة اكتئاب ويحتاج الى مراقبة طيبة وعناية صحية دائمة وهو يقبع في سجن الشارون للأشبال.

وقالت مصالحة ان احد الأسرى الأشبال وهو مالك حمدان 16 سنة من سكان القدس قد تعرض للاعتداء في سجن المسكوبية على يد قوات النحشون القمعية فأصيب بكسور في كافة انحاء جسمه.

وافاد الأسير محمد عبد الفتاح رضوان 17 سنة، سكان قلقيلية المعتقل في 2/12/2014 ويقبع في سجن مجدو انه اعتقل من البيت الساعة الرابعة صباحاً على يد جنود الاحتلال، وخلال اعتقاله قام الجنود بضربه وجره مسافة طويلة عند البيت مقيداً ومعصوب العينين.

وقال انه حقق معه في معتقل الجلمة لمدة 15 يوم وان التحقيق استمر يومياً لساعات طويلة وهو مشبوح ومقيد على كرسي صغير، ووصف رضوان الزنزانة التي تواجد في معتقل الجلمة بانها صغيرة جداً وقذرة ويبقى الضوء فيها مدة 24 ساعة، ولا يستطيع النوم، وان معاملة السجانين سيئة جداً، وكذلك الاكل سيء وبكميات قليلة.

وأفاد انه عانى من البرد الشديد في الزنزانة حيث لا يوجد أغطية كافية، وانه أعطي بطانية واحدة تنبعث منها روائح سيئة.

وأفاد الأسير محمد يوسف اخليل 16 سنة، سكان الخليل الذي اعتقل يوم 1/11/2014 ويقبع في سجن الشارون، انه اعتقل خلال عودته من المدرسة بالخليل وانه تعرض للإصابة بالرصاص من قبل جنود الاحتلال، حيث أصيب برصاص حي في فخذه الايمن ووقع على الأرض ينزف دماء كثيرة.

وقال الجنود اخذوا يضربونه وهو على الأرض ينزف الدماء، ثم نقلوه الى مستشفى سوروكا الصهيوني في بئر السبع، وبقي هناك في العناية المكثفة 3 ايام حيث أجريت له عملية جراحية في العظم ووضعت له البلاتين في فخذه.

وقال انه حقق معه داخل المستشفى لمدة ساعة واحدة، وكان طيلة فترة وجوده بالمستشفى مقيداً على السرير لمدة 24 ساعة ويقف فوق رأسه الحراس.

وأفاد انه نقل الى مستشفى الرملة وبقى هناك شهرين ثم نقل الى سجن الشارون.