الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
حذّر الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في داخل أراضي العام 1948م سلطات الاحتلال الصهيوني من عواقب استهدافها لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
جاءت تصريحات الشيخ خطيب أمس في خيمة الاعتصام في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وشارك المئات من المواطنين من سكان الحي والأحياء المجاورة ومن الداخل. وحيّا الشيخ الخطيب سكان أهل حي البستان وسلوان على صمودهم وثباتهم في أرضهم، في ظل حملات هدم البيوت التي تنفذها المؤسسة الصهيونية الإحتلالية.
واستعرض الشيخ الخطيب أساليب سلطات الاحتلال في استهدافها لمدينة القدس وقطاعاتها ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وطالب سكان حي البستان بالمزيد من الصمود والصبر والثبات في منازلهم وتفويت الفرصة على الاحتلال لإخلائهم وهدم منازلهم الـ 88 وتشريد أكثر من ألف وخمسمائة فلسطيني من الحي.
من جهة ثانية، نظم المواطنون مسيرة في شوارع سلوان، أعلنوا فيها احتجاجهم على مخططات الاحتلال وتهديداته بهدم المئات من البيوت في حي البستان وبلدة سلوان، ورفعت خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية والشعارات واللافتات المُندّدة بهدم البيوت الفلسطينية، وردّدت شعارات مناهضة للاحتلال وسياساته.
إلى ذلك، قالت لجنة أهالي حي البستان أن صلاة الجمعة اليوم تأتي بمناسبة مرور عام على إقامة خيمة الاعتصام، على إثر تهديد الاحتلال وبلديته في القدس هدم نحو 90 بيتا من بيوت الحي وإقامة حديقة تلمودية تخدم أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم.

