أجهزة التشويش الحرب الخفية على الأسرى

الخميس 12 فبراير 2015

الإعلام الحربي – رام الله

لم تعد ظاهرة زرع أجهزة التشويش بين أقسام الأسرى في مختلف السجون ظاهرة عادية ضمن إجراءات أمن الاحتلال ومصلحة السجون في مراقبة الأسرى، بل غدت ظاهرة مقلقة تؤرق الأسرى لما يترتب عليها من آثار صحية بات الأسرى يلمسونها في واقعهم.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين حذرت من ظاهرة الإغماء التي يصاب بها أسرى سجن عوفر بسبب اجهزة التشويش المنصوبة داخل أقسام السجن منذ فترة طويلة ويتم تحديثها وتكثيفها ورفع مستواها بشكل مستمر.

وقال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع في تصريح صحفي، الخميس، 'ان ما يحدث في سجن عوفر جريمة مخالفة لكل القوانين والاعراف الدولية، فيوميا يتم نقل أسرى الى عيادة السجن لتعرضهم للإغماء بشكل مفاجئ، نتيجة وجود أجهزة التشويش التي لا تبعد عنهم سوى أمتار قليلة'.

وطالب قراقع الجهات الدولية المختصة وخصوصا منظمة الصحة العالمية والصليب الاحمر للتعامل الجدي مع هذه الظاهرة الخطيرة، وربط ذلك بإنتشار الامراض بشكل مكثف في صفوف الأسرى، لأن السكوت عنها هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال للاستمرار في سياسته الانتقامية بحق آلاف الاسرى في السجون.

وكشف قراقع عن مخطط لتوسيع سجن عوفر، حيث سيتم فتح 4 أقسام في السجن قبل تاريخ 1/4/2015 يتسعان لـ 240 أسيرا، وبعد رمضان سيتم فتح قسمان يتسعان لـ 240 أسيرا، بالإضافة الى مصادرة المطبخ من الأسرى الأمنيين وتسليمه إلى شركة خاصة قبل 1/10/2015 وقبل نهاية العام سيتم تجهيز ايضاً قسمان إضافيان.