الاعلام الحربي – جنين
قمعت "مصلحة السجون" الأسير الشيخ خضر عدنان القيادي بحركة الجهاد الاسلامي من بلدة عرابة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، ونقلته إلى سجن جلبوع كإجراء عقابي.
وقالت زوجة الأسير رندة موسى: إن المحامي أبلغها أن زوجها تم قمعه ونقله من سجن هداريم إلى سجن جلبوع؛ في إطار خطوات تنكيلية تنتهجها "مصلحة السجون" لمنع استقرار الأسرى والحدّ من نشاطهم.
وأشارت إلى أن زوجها قد قمع قبل شهور، ونقل من سجن "مجدو" إلى سجن "هداريم" قبل أن يتم قمعه مجدداً، مشيرة إلى أنه تعرض لإجراءات عقابية عديدة في القترة الأخيرة على خلفية الإضراب التحذيري الذي خاضه لمدة أسبوع.
يذكر أن الشيخ خضر خاض في يناير الماضي إضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع؛ احتجاجاً على تمديد اعتقاله إدارياً لستة شهور جديدة، وهو ما أدى إلى تخفيض مدة حكمه الإداري إلى 4 شهور.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقال الشيخ المجاهد خضر عدنان بتاريخ 08/07/2014، وحولته للاعتقال الإداري، دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر؛ ورغم مقاطعته لمحكمة التثبيت في عوفر.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م.

