الاعلام الحربي- غزة
أكد أسرى حركة الجهاد الاسلامى في سجن ريمون اليوم السبت لمركز الأسرى للدراسات ابلاغهم إدارة مصلحة السجون بحل التنظيم في أعقاب نقل ممثلهم القيادي زيد بسيسى إلى سجن نفحة الخميس الماضي، ورداً على كسر اتفاق من جانب إدارة السجن يقضى بعدم نقل قيادي بمكانة ممثل عام بشكل تعسفي وعقابي ومفاجئ .
وأضاف الأسرى للمركز أن هنالك مواجهة ناعمة من قبل الأسرى باتجاه الإدارة لحين بلورة موقف عام بين السجون والفصائل للرد على هذه السياسة ، وأعلنوا عن عدم موافقتهم على دق الشبابيك بشكل مألوف ، وإغلاق أقسامهم وعدم الخروج للفورة المسائية ، والرد على كارت العدد باسم القيادي المنقول زيد بسيسى .
وأشاد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة بهذه الخطوة التكتيكية والمؤثرة لحين بلورة موقف جماعي، واعتبر خطوة حل التنظيم مؤثرة وعملية وتحذيرية للإدارة التي تعودت على حل الإشكاليات مع ممثلين بعيداً عن الفردية والفوضى وعدم وجود مرجعيات ضابطة، مضيفاً أن الرد على العدد باسم زيد بسيسي رسالة واضحة بعدم قبول سياسات الإدارة بعزل القيادات أو نقلهم من أماكنهم بهدف ارساء واقع غير مستقر ، مؤكداً أن الأوضاع في ريمون مرشحة للتصعيد في أي وقت قادم في ظل الرسائل المتبادلة بين الطرفين .
جدير ذكره، أن الأسير القائد بسرايا القدس "زيد إبراهيم بسيسي" 38 عاماً، من سكان قرية رامين قضاء طولكرم، اعتقل في تاريخ 9-12-2001، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة لـ55 عاماً، لمسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة، وتولى القائد زيد بسيسي قيادة سرايا القدس في محافظة طولكرم بعد استشهاد الشهيد القائد اسعد دقة, وهو ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، واحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد، وأصيب بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عملية اعتقاله في قدمه اليسرى وكانت إصابته خطيرة حينها نجم عنها تهتك في عظام قدمه ولازال يعاني من اثر الإصابة.

