الأسير القائد بسيسى: تحضيرات داخلية وخارجية لخطوة استراتيجية الشهر القادم

الثلاثاء 24 فبراير 2015

الإعلام الحربي – غزة

أكد الأسير القائد بسرايا القدس زيد بسيسي الذي تفجرت الأوضاع بسبب نقله من ريمون لنفحة صباح اليوم الثلاثاء لمركز الأسرى للدراسات أن الوضع في كافة السجون والمعتقلات مرشح للمزيد من التصعيد في الأيام والأسابيع المقبلة.

واعتبر الأسير بسيسي أن ذروة الخطوات ستكون في العاشر من مارس القادم وتم تشكيل لجان في السجون وخارجها للتحضير لتلك الخطوات، وأضاف أننا الآن في معركة حقيقية ولا يمكن التراجع عنها حتى تحقيق شروطنا التي نكثت العهد فيها إدارة مصلحة السجون.

وشدد أن اليد العليا لنا وسننهى المعركة برؤيتنا ونعتقد بأننا رأس الحربة في مواجهة الاحتلال ، ولن نكون الحلقة الأضعف، ووجه بسيسي التحية للأسيرين مجدي ياسين والأسير حمزة أبو صواوين منفذ عملية الطعن في ريمون، مؤكداً أنهما كانا فدائيين خارج السجون لنيل الحقوق الفلسطينية، وفدائيين داخل السجون لنيل حقوق الأسرى.

وطالب الأسير بسيسي المؤسسات والمنظمات والقوى الوطنية والإسلامية والجاليات في الخارج بالالتفاف حول قضية الأسرى، والتحضير لأوسع خطوات تضامنية واسنادية في الأيام المقبلة.

جدير ذكره، أن الأسير القائد بسرايا القدس "زيد إبراهيم بسيسي" 38 عاماً، من سكان قرية رامين قضاء طولكرم، اعتقل في تاريخ 9-12-2001، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة لـ55 عاماً، لمسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة، وتولى القائد زيد بسيسي قيادة سرايا القدس في محافظة طولكرم بعد استشهاد الشهيد القائد اسعد دقة, وهو ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، واحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد، وأصيب بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عملية اعتقاله في قدمه اليسرى وكانت إصابته خطيرة حينها نجم عنها تهتك في عظام قدمه ولازال يعاني من اثر الإصابة.