الإعلام الحربي - غزة
أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الأربعاء، أن الذكرى الحادية والعشرين لمذبحة الحرم الإبراهيمي، تُذكر بالتخاذل العربي المتواصل مع استمرار الانقسام في الساحة الفلسطينية، في ظل صمود وثبات شعبنا.
ويُحيي شعبنا اليوم، ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي التي نفذها وقادها المجرم الصهيوني"باروخ جولدشتاين" في مدينة الخليل المحتلة، في 25 فبراير 1994، حيث أطلق النار على المصلين الفلسطينيين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة في شهر رمضان، واستشهد على إثرها 29 مصلياً وجُرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.
وحيا الشيخ عزام في حديث لـ"فلسطين اليوم"، أرواح المصلين الشهداء الذين ارتقوا في تلك الليلة، داعياً أن يتقبلهم الله في عليين.
واعتبر الشيخ عزام، أن الأعوام الـ21 التي مرت منذ مذبحة الحرم الإبراهيمي، تميزت باستمرار صمود وثبات شعبنا وعدم تنازله عن حقوقه، رغم التقلبات التي حصلت، والأحداث الكبيرة والهامة، كاتفاق "أوسلو" وإنشاء السلطة ودخول الشعب الفلسطيني في مرحلة جديدة من المعاناة.
وتابع الشيخ عزام، أن الاحتلال "الإسرائيلي" استمر في سياسته العدوانية تجاه شعبنا الفلسطيني، لإجباره على الرضوخ، وظل مستمراً في عدوانه، رغم توقيع الأطراف الفلسطينية اتفاقات متعددة مع الاحتلال، لكن الشعب الفلسطيني لم يتأثر أو يتغير.
وحول الموقف العربي، أكد الشيخ عزام، أن مذبحة الحرم لم تكن الأولى والأخيرة، ولم يكن الموقف العربي قبلها أو بعدها مختلفاً، فالعرب منشغلون بقضايا كبيرة وأمور طرأت ولم يقوموا بدورهم حيال القضية الفلسطينية، ولا يتحركون لأجلها.

