الإعلام الحربي _ غزة :
اعتبر الأستاذ وليد حلس، الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن العدو الصهيوني ما كان ليقدم على قراره ضم الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل لقائمة مواقعها الأثرية المزعومة لولا الوضع الذي عليه البيت الفلسطيني الداخلي.
وقال حلس في تصريحاتٍ له "إن الوضع العاصف في البيت الداخلي جراء حالة الانقسام القائمة هو ما دفع حكومة الاحتلال المتطرفة على خطوة إدراج الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية المزعومة، وبالتالي فإننا مطالبون بخطوات عاجلة من شأنها لجم مخططات الاحتلال الرامية لتهويد كافة المقدسات الإسلامية في فلسطين".
وأضاف الناطق باسم الجهاد الإسلامي:" أن على القيادات الفلسطينية أن تتداعى وعلى أعلى المستويات لإنجاز المصالحة الوطنية في أسرع وقت، كي نتفرغ لما يحدث من إجرامٍ ممنهج، وندير سوياً دفة الصراع مع العدو".
هذا وأشاد حلس بجهود أذرع المقاومة الفلسطينية المختلفة، الهادفة لنقل ساحة المعركة إلى عمق الكيان، في إشارةٍ منه إلى ما كشفته وسائل الإعلام الصهيونية اليوم، حول تخطيط سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كان يرمي لتنفيذ عملية استشهادية كبرى انطلاقاً من مدينة نابلس.
وشدد حلس على وجوب اتخاذ موقف عربي وإسلامي حازم إزاء ما يجري بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية.

