"الاعتقال الإداري" يخطف عمر القيادي بالجهاد عزام الشويكي

الثلاثاء 03 مارس 2015

الإعلام الحربي – غزة

ما زال الاعتقال الإداري يسرق عمر الأسير المريض عزام الشويكي بعد أن أمضي 18عاما خلف قضبان الاحتلال بشكل متقطع كان معظمها في الاعتقال الإداري دون تهم توجه له، حيث قامت مصلحة السجون الصهيونية قبل أيام معدودة بتجديد الاعتقال الإداري له للمرة الخامسة على التوالي بعد أن كانت العائلة التي عاشت عذابات الأسر ومضايقات الاحتلال عشرات المرات تنتظر خروجه بفارغ الصبر وتهيئه نفسها لاستقباله من انتهاء فترة اعتقاله ألا أن الاحتلال يأبى إلا أن ينغص عليهم فرحتهم.

ولم يكن يعلم الأسير المريض عزام عبد الرحيم الشويكي (53عاما)، أنه سيعيش حياته بين المطاردة والإبعاد تارة والسجن تارة أخرى ، حيث يعتبر من أبرز قيادات حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة وقد تعرض للاعتقال أكثر من (16مرة) ليقضي علي أثرها ما يقارب (18عاما) في سجون الاحتلال.

وتروي آلاء الشويكي ابنة الأسير معاناة عائلتها في ظل قيام الاحتلال بتجديد اعتقال والدها لأكثر من مرة قائلة ":"اعتقل والدي أخر مرة بتاريخ 15/1/2014 ،أثناء تواجده في السوبر ماركت الخاصة بنا بعدما اقتحمت قوات الاحتلال منزلنا وفي ذات اللحظة تم اقتحام بيت عمي أسامة واعتقاله ".

حرمان من الفرحة
وبكلمات تخرج بقسوة من لسان ابنة لم تعايش والدها بسبب الاعتقال إلا أعواماً معدودة أضافت آلاء خلال حديثها:"الاحتلال يمعن في إيلامنا خاصة وأنه يغيب أبي عنا بين قضبان السجون وزنازينها لأكثر من ثمانية عشر عاما كان في معظمها معتقلا إداريا دون مراعاة لكبر سنه ".

وتابعت آلاء :" في كل مرة يقسوا الاحتلال ويمارس عنجهيته علينا ولكن أكثر الأشياء ألما أننا نجهز كل شيء للحظات استقبال والدي لنعبر عن لحظة سعادتنا بخروجه إلا أن الاحتلال في كل مرة يبدد تلك الفرحة ويمزقها بقرار التجديد له دون أي مبرر وذلك قبل أيام من موعد الإفراج عنه"، لافتة إلى أنهم محرومون من زيارة والدهم منذ اعتقاله بحجة ما يسمى بالرفض الأمني وهي عقبة أخرى أمامهم تأتي بعد الاعتقال الإداري.

فلم يكف تلك العائلة العلقم الذي تجرعته على مدار 18 عاماً من الاعتقالات، ليقوم الاحتلال بمنعها من زيارة أسيرها واعتبارها مرفوضة أمنياً، مما يجعلها متخوفة على مصيره داخل السجن ، منتظراً مع رفاقه الأسرى الإداريين انتهاء ذلك الكابوس.

مشاكل صحية
وبألم وحرقه علي فراق أبيها بينت أنه يعاني من مشاكل صحية صعبة خاصة أنه أجرى عملية قسطرة للقلب قبل فترة وجيزة من اعتقاله، بالإضافة إلي ارتفاع ضغط الدم والغضروف الذي أصيب به خلال استخدام أسلوب الشبح ضده والذي تعرض له في فترات التحقيق القاسية التي مر بها.

وعبرت عن أملها الكبير بالمقاومة والتي تعول عليها كثيراً وليس على المجتمع الدولي ولا مؤسسات لاتسمن ولا تغني من جوع .

يذكر أن الأسير المجاهد عزام الشويكي هو من قرية عيصا قضاء الخليل؛ ولد في العام 1961م، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء؛ وهو من الأشخاص الذين قامت قوات الاحتلال بإبعادهم إلى مرج الزهور في العام (1992).

يشار إلى أن الأسير المجاهد الشويكي يعد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي في الخليل، وهو الشقيق الأكبر للشهيد المجاهد دياب الشويكي أحد أبرز قادة سرايا القدس في الضفة المحتلة، والذي اغتالته قوات الاحتلال بتاريخ 25/09/2003م؛ وكذلك هو شقيق الأسير أسامة الشويكي المعتقل على ذمة الاعتقال الإداري.