الاعلام الحربي - غزة
أكد مسؤول العلاقات السياسية لحركة «الجهاد الإسلامي» في لبنان، شكيب العينا، أن «الأسرى هم عنوان الوحدة والمقاومة للأمة»، وشدد في لقاء تضامني نظمته «هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية لشؤون الأسرى والمحررين» في بيروت، أمس، على أنه «في زمن الفتنة لا بد أن نتوحد وأن نجعل نصب أعيننا فلسطين حيث العدو الأساسي».
العينا تحدث في الحفل الذي أقيم في مقر نقابة الصحافة تضامنا مع الأسرى، بحضور ممثل السفارة الإيرانية، سعود صابري، وقيادات عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وعدد من الأسرى المحررين. وقال: « "إسرائيل" تدير كل الحروب العبثية في منطقتنا وتغذيها».
وفي شأن الأسرى، رأى العينا أن المطلوب الآن «من الجامعة العربية بذل كل الجهود للضغط على المجتمع الدولي، وذلك بالتوازي مع حراك شعبي لتغيير واقع الأسرى ودعم مطالبهم ومواكبة عصيانهم الشامل لرفع العقوبات عنهم».
وفي الحفل نفسه الذي كان بعنوان «صرخة الضمير في وجه الصحفيين»، تحدث عضو المجلس السياسي لحزب الله، حسن حب الله، عن قضية الأسرى، قائلا إنها قضية كبيرة «تختصر ومعاناة فلسطين وسط صمت عالمي وعربي».
وزاد بالقول: «عندما تأسر المقاومة الفلسطينية جنديا صهيونيت لإجراء عملية تبادل تقوم الدنيا ولا تقعد، ولكن في الوقت نفسه لا يرف للعالم جفن عندما تقتل الآلة الصهيونية مئات الأطفال وتشرد الشعب الفلسطيني».
وتابع: «عندما نتحدث عن الأسرى نجد كل الطرق مقفلة، فالمجتمع الدولي لا يريد ممارسة أي ضغط من أجل الإفراج عن معتقلين مضى على سجنهم عقود وهم باتوا اليوم أشبه بالموتى، ومنظمة الأمم المتحدة لم تفعل شيئا لهذه القضية».
وعن نقيب الصحافيين، تحدث ممثل النقيب، فؤاد الحركة، قائلا إن «قضية الأسرى يجب أن تتحول إلى محور اهتمام يومي ودائم في الدول العربية والغربية». وشدد على «أن الأسرى هم خط الدفاع»، داعيا إلى «مناصرتهم والوقوف الى جانبهم لحظة بلحظة».

