انتشار صهيوني بالأقصى ومستوطنون يقتحمونه

الأربعاء 04 مارس 2015

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

اقتحم مستوطنون متطرفون صباح الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة شرطية مشددة، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بما يسمى بعيد ”البوريم/المساخر”.

وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس إن 16 مستوطنًا اقتحموا حتى الآن المسجد الأقصى، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأوضح أن الأقصى شهد تواجدًا للمرابطين والمرابطات وطلاب مجالس العلم الذين انتشروا في باحاته، وتصدوا لاقتحامات المستوطنين بالتكبير والتهليل.

وذكر أن قوات الاحتلال المتمركزة على البوابات احتجزت هويات النساء الشخصية أثناء دخولهن للأقصى، فيما انتشرت القوات الخاصة والشرطة داخل باحات المسجد وخارج الأبواب.

وأشار الدبس إلى أن 654 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال فبراير الماضي، ودنسوا باحاته.

وكانت منظمات الهيكل المزعوم دعت الاثنين لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى بشعائر تلمودية جماعية اليوم الأربعاء وغدًا والخميس، بمناسبة ما يطلقون عليه الاحتفال بمراسيم عيد ”البوريم/المساخر”.

وفي إعلان مشترك لمنظمات "الهيكل" وقعه كل من ”طلاب من أجل الهيكل، نساء من أجل الهيكل، ائتلاف منظمات الهيكل، وهليبا"، دعوا إلى اقتحام الأقصى للاحتفال بالعيد في “جبل الهيكل”، تحت شعار ”لن نتنازل عن بيت الملك"، وذلك من الساعة 7:30-10:00 صباحًا، وبين الساعة 12:30-13:30 بعد الظهر.

من جهتها، أكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن تكثيف التواجد والتواصل وشدّ الرحال المبكر إلى المسجد الأقصى، طلبًا لطاعة الله هو الوسيلة المهمّة لحفظ حرمته، والدفاع عنه أمام حملات وتكرار اقتحاماته من قبل الاحتلال، ومن ضمنها "منظمات وجماعات الهيكل"، والمستوطنين.

وشددت المؤسسة في بيان صحفي على أن حبّ الأقصى يتجذّر يومًا بعد يوم في قلوب الوافدين اليه، وعموم أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل، من الرجال والنساء والأطفال الذين ما فتئوا يتواصلون مع المسجد في كل وقت وحين، ويلاقون بسبب ذلك التضييق والأذى، كالاعتقال والإبعاد، والاعتداء اللفظي والجسدي.