الإعلام الحربي – خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس أمس حفلاً تأبينياً لشهداء سرايا القدس الذين ارتقوا إلى علياء المجد والخلود في معركة البنيان المرصوص بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وحضر الحفل التأبيني قادة وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وذوي الشهداء والأسرى، وعدد كبير من المواطنين، وسط تجديد العهد والبيعة على مواصلة درب المقاومة ونهج الشهداء حتى النصر والتمكين.
وألقى الدكتور خالد خطاب كلمة حركة الجهاد الإسلامي خلال حفل التأبين، أكد فيها أن الشهداء هم منارة الأمة وتاج رؤوسنا ودمائهم هي التي سترسم لنا الطريق نحو فلسطين والقدس, وهم عنوان المرحلة ومجدها القادم، واليوم نقف شامخين أمام ضفاف مجدهم ووهج دمائهم التي صنعت لنا الانتصار.
وأشاد خطاب بالمقاومة الفلسطينية بكافة أطيافها التي أذاقت العدو الصهيوني الويلات, وحققت الانتصار تلو الانتصار على العدو. مشيراً غالى أن المقاومة ضربت نظرية الأمن الصهيونية بصمودها وبسالتها بأقل الوسائل والإمكانيات التي عجزت عنها جيوش عربية كبيرة، واستطاعت هزيمة العدو الصهيوني.
وأضاف القيادي بالجهاد أن المقاومة ستبقى الخنجر المسموم في قلب الكيان الصهيوني, فاليوم مطلوب منا ان نوحد صفوفنا كأبناء شعب واحد بكافة أطيافنا وأن نرفع راية الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين, لأن المقاومة هي الخيار الأوحد لتحرير فلسطين من نهرها لبحرها.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عوائل شهداء سرايا القدس الذين ارتقوا خلال معركتي البنيان المرصوص والسماء الزرقاء، وتم عرض الإصدار المرئي بعنوان "طيف الشهادة" الخاص بالشهيد زيدان فطاير في ذكرى استشهاد، وإصدار مرئي آخر بعنوان "رجال صدقوا" خاص بالشهداء "كمال اللوح , محمود العطار , آدم خطاب , علاء خطاب , محمد خطاب , نعيم أبو مزيد , عبدالله البحيصي , محمد القديم" الذين ارتقوا خلال معركة البنيان المرصوص.

























