مواطنون يغردون عبر صفحات التواصل.. سرايا القدس أعادت لنا الحياة بعد كسر الصمت

الإعلام الحربي – خاص

معركة "كسر الصمت" ألقت بأجواء من البهجة والسرور على نفوس أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، فالعديد من المواطنين عبروا من خلال صفحات التواصل الاجتماعي عن فرحتهم الغامرة بانتصار المقاومة الفلسطينية في معركتها التي خاضتها متسلحة بسلاح الإيمان بالله ضد أعتى قوة في المنطقة، مجبرة إياه على الرضوخ والإذعان والعودة إلى مربع التهدئة الذي فرضته المقاومة عليه عام 2012 بعد انتصارها عليه عسكرياً وسياسياً، واصفين معركة "كسر الصمت" بإعادة الروح إلى الجسد".

وأكد العديد من الفلسطينيين والعرب الذين تمكن "الإعلام الحربي" من الحديث معهم عبر "الفيس بوك"، عن دعمهم لسرايا القدس وكل من يحمل سلاحه في وجه الاحتلال، والتفافهم حول خيار المقاومة والجهاد وتمسكهم بالثوابت الإسلامية في فلسطين، ورفضهم القاطع لكل محالات الإذلال والتركيع، رافعين شعار "الموت ولا الركوع".

فرحة مغمورة بالعز

وعبر المواطن خليل أبو خالد، من فلسطين، عن غامر سعادته بانتصار المقاومة في معركة " كسر الصمت"، مطالباً المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس بأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر من العدو الصهيوني الذي لا يؤمن له جانب.

وقال أبو خالد لـ "الإعلام الحربي": " جنود سرايا القدس هم تلاميذ في مدرسة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي التي عهدنا عليها منذ بداية تأسيسها الانتصار والإبداع والتفاني في العطاء في كافة المعارك التي تخوضها ضد الاحتلال الصهيوني"، مشيراً إلى أن تاريخ حركة الجهاد الإسلامي حافل بالانتصارات والإبداعات التي رسمت طريق الانتصار على العدو الصهيوني في كافة المعارك البطولية بدءً من أسطورة الشهداء الخمسة وعملية بيت ليد ومروراً بوادي الموت ومحور "فيلادلفيا" واستدراج الأغبياء وانتصار الشيخ خضر عدنان في معركة الكرامة، وليس انتهاءً بجولات بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وكسر الصمت.

وتابع قائلاً :" على بعضنا أن يعيد حساباته جيداً في التعامل مع هذا العدو الذي أنشأ كيانه على جثث أجدادنا وإخوتنا وأبنائنا، فهو لن يعيد لنا شيئاً سلبه بالقتل والدم إلا عندما يدفع ذات الثمن ويذوق نفس كأس العلقم الذي يذيقنا إياه ليل نهار ".

فلسطين في قلوبنا لن نخذلها

أما المواطن أحمد سليمان، من جمهورية مصر العربية، فأكد دعمه للمقاومة الفلسطينية واللبنانية التي تسجل أروع صور الانتصار على أسطور "الجيش الذي لا يقهر"، مؤكداً أن مصر ستظل واقفة إلى جانب الشعب الفلسطيني ولن تتخلى عنه مهما عظمت المؤامرة وكثر المتآمرين.

وقال :" المقاومة الفلسطينية استطاعت رغم الإمكانات المتواضعة أن تجبر العدو الصهيوني على استجداء التهدئة مرة تلو الأخرى، والرضوخ إلى شروطها، فيما البعض يلهث حتى هذا اليوم نحو إرضائها وكسب ودها بكل الوسائل".

وأكمل سليمان حديثه لـ "الإعلام الحربي": " العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة الدم، فالسلطة الفلسطينية خاضت معه جولات طويلة من المفاوضات العقيمة التي جاءت بنتائج سلبية على القضية الفلسطينية، فالتجربة معه تؤكد أنه لا يفل الحديد إلا الحديد ولا يلجم الاحتلال إلا المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها سرايا القدس".

بينما أكد المواطن يوسف الشمري، من العراق، انه وكافة الشباب العربي والإسلامي واثقين بنصر الله للمقاومة مهما طال ليل الاحتلال أو قصر، موضحاً أن انتصار سرايا القدس مؤخراً في فلسطين على العدو الصهيوني شكل تحدي للصلف والعنجهية الصهيونية.

وأوضح الشمري أن المقاومة وحدها من أعادت الكرامة والعزة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية التي شعرت بعودة الحياة إليها بعد جولة "كسر الصمت" التي نفذتها سرايا القدس مؤخراً للرد على عدوان الاحتلال، مبيناً أن فلسطين تعيش في وجدان كل عربي مسلم غيور على دينه ووطنه وأمته.

شباب يتساءلون ...

بينما تساءل علاء النمر، من نابلس خلال حديثه على الفيس بوك، عن الأسباب التي تقف وراء الغياب الواضح لدور بعض فصائل المقاومة عن ساحة المواجهة مع العدو الصهيوني في الآونة الأخيرة..؟!، وتابع يقول:" تعودنا دوماً تسابق فصائل المقاومة الفلسطينية جميعها بلا استثناء في الرد على مجازر العدو الصهيوني إزاء شعبنا، ولكن هذه المرة والمرات التي سبقتها بتنا لا نشاهد إلا فصيل واحد أو اثنين فقط إلى جانب بعض المجموعات المقاتلة الصغيرة هم من يتصّدون للعدو ويردون على اعتداءاته..!!".

فيما أكد المواطن محمد أبو الحسن من جنين عبر "الفيس بوك" على وقوف أهالي جنين خلف المقاومة الفلسطينية الباسلة التي استطاعت كسر شوكة الاحتلال وإجباره على استجداء التهدئة مرة تلو الأخرى،مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية وحدها من تمتلك مفاتيح تحرير فلسطين وحماية أبناء شعبنا من هذا العدو الجبان.

في حين أعرب فؤاد ابو جلبوع من الخليل عن أسفه الشديد لغيّاب دور المقاومة في الضفة الغربية بسبب التنسيق الأمني، الذي شجع المستوطنين على ممارسة العربدة بحق الفلسطينيون العزل، ومؤكداً أن ذلك ما كان ليحدث في أوج انتفاضة الأقصى المباركة.

مخيمات اللجوء .. الانتصار يعيد لها الحياة

وفي ذات السياق توجه اللاجئ الفلسطيني في مخيمات لبنان، سيف الدين، عبر صفحة "الفيس بوك" بالشكر الجزيل لمجاهدي سرايا القدس والمجاهدين في فلسطين بالانتصار الأخير الذي أعاد الروح للجسد، حسب وصفه، مؤكداً أن صدق الشعارات لا يكون إلا في الميدان.

أما المواطن سليم حمدان من مخيم برج البراجنة فأكد أن الفلسطينيون في الشتات يبتهلون بالدعاء صباح مساء لكل المجاهدين بالنصر والتمكين،موضحاً أن "اللاجئ الفلسطيني الذي يفتقر لأدنى مقومات الحياة الطبيعية التي يعيشها العالم، غير مستعد أن يخسر كرامته والقبول بإذلال اليهود لشعبه..".

وأضاف" القضية الفلسطينية، هي قضية كل مسلم، ولا يقتصر تحريرها على من يسكنون أرض فلسطين"، معرباً عن استغرابه الشديد من غياب فتاوى العلماء عن ضرورة تحرير فلسطين ونصرة شعبه الذي يذبح بالطائرات الأمريكية التي يراها البعض حليفا استراتيجيا..!!.

أمهات الشهداء يبتهلون بالدعاء

وفي نهاية جولتنا طالبت المواطنة أم الشهيد ناجي النجار المقاومة الفلسطينية بالرد على اعتداءات الاحتلال الصهيوني وعدم الرضوخ أو الضعف، مؤكدةً أن قصف سرايا القدس للمغتصبات الصهيونية جعلها تشعر أن دم ابنها الذي أُريق فوق ثرى فلسطين الطهور لم يذهب هدراً، وان إخوانه في المقاومة وعلى رأسهم سرايا القدس سيردون الصاع صاعين لهذا العدو المتغطرس.

وتوجهت في نهاية حديثها بالدعاء لرجال سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية بالنصر والتمكين على العدو الصهيوني، سائلة المولى عز وجل لهم السلامة والنصر في أي معركة قادمة، وللأسرى الحرية.

disqus comments here