صور.. عزام: عائلة الدحدوح نموذجاً في التضحية والعطاء

الجمعة 13 مارس 2015

الإعلام الحربي – خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي حفلاً مساء أمس بمناسبة افتتاح مسجد القدس في منطقة الصبرة غرب غزة، وعلى شرف ذكرى شهداء عائلة الدحدوح المجاهدة، وحضر الحفل قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وبالإضافة إلى أهالي المنطقة، وتخلله العديد من الفقرات والكلمات المتنوعة.

وفي كلمة ألقاها الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شكر فيها عائلة الدحدوح التي قدمت خيرة شبابها ومجاهديها على مذبح الحرية والفداء أمثال القائد خالد الدحدوح ونجله كامل وأيمن وأمين الدحدوح ومحمد الدحدوح ومهدي الدحدوح وشعبان الدحدوح وكريم الدحدوح وغيرهم من الشهداء".

وقال الشيخ عزام "نفخر بهذه العائلة المجاهدة التي لم تبخل على فلسطين ولا على القضية بل قدمتهم مجاهدين في سبيل الله حتى يدحروا هذا العدو الغاصب عن أرضنا الحبيبة فلسطين، فالعائلة فهي مثالاً ونموذجاً في التضحية والعطاء كما كل العائلات الفلسطينية التي قدمت أبناءها في سبيل الدين والوطن" .

وأردف عزام قائلاً:" المرحلة صعبة ومعقدة وكل ما يجري من حولنا لا يصب في صالح القضية الفلسطينية، وأننا لا نرى هدفاً واضحاً لما يجري في المنطقة من انتشار الصراعات الداخلية داخل الوطن العربي ومن إشعال حروب طائفية ومذهبية هدفها تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وجعل الدول العربية دول مقسمة مثل العراق أربع دول وسوية ثلاث واليمن اثنين ولبيبا متناحرة ومقسمة وما لم تنجح به "إسرائيل" نجحت به أميركيا ودول الغرب والهدف منه هو إعطاء أطول فرصة لكي تعيش دولة الكيان في أمان ، إلا أن الفلسطينيين يدفعون ثمناً جديداً لانشغال الأمة في همومها الداخلية".

وتابع عزام :" المستفيد الوحيد مما يجري في المنطقة من حولنا هي "إسرائيل" ، فتواصل سياستها القائمة على القتل والعنف والإرهاب والتضييق والحصار منذ مئة عام ، إلا أن القضية الفلسطينية لا زالت حية وهذا الشعب لم يستسلم رغم الثمن الباهظ الذي دفعه من أبنائه وقادته، وأن الطريق ستستمر بنفس النهج على طريق الجهاد والمقاومة".

وأضاف عضو المكتب السياسي للجهاد "الشعب الفلسطيني لم يبخل في التضحية من أجل العزة والكرامة واستعادة الأرض على مدى مئة عام من الصراع ظلت القضية حية وإن المأساة التي يعيشها الشعب لهي دليل على تواطأ العالم كله ضد حقنا الواضح وشعبنا المظلوم".

وأكد عزام على أنه لا يمكن أن نصل إلى النتائج التي نريدها كفلسطينيين ولا يمكن تحقيقها ونحن مشتتين ومنقسمين بهذا الشكل الحالي، موضحاً أن حركة الجهاد الإسلامي بذلت وستبذل كل الجهود من أجل ترميم البيت الفلسطيني، وترتيب الوضع الداخلي، واستعادة اللحمة، مناشداً طرفي الانقسام بأن يضعوا الخلاف جانباً وان يتنبهوا إلى الخطر الذي لن يرحم أحداً منهم على الإطلاق.


1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1