الاعلام الحربي -الضفة المحتلة
أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان في تقريره الاستيطاني الأسبوعي أن جيش الاحتلال يحول "مناطق إطلاق النار" إلى مجال حيوي احتياطي للاستيطان .
وقال المكتب في تقريره السبت (14-3): "تتواصل سياسة سرقةأراضي الفلسطينيين في ظل عجز المجتمع الدولي عن لجم سياسة الاحتلال التوسعية الإستيطانية ، والتي كان آخرها توقيع ما يسمى قائد المنطقة الوسطى لجيش الاحتلال ، نيتسان ألون، على أمر عسكري يلغي بموجبه تصنيف "منطقة إطلاق نار" لأراض بمنطقة واسعة في غور الأردن، وذلك بهدف توسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي المواطنين شرق القدس وبناء 88 وحدة استيطانية في المرحلة الاولى من المشروع الاستيطاني.
وأشار إلى أن الأوامر العسكرية المتعلقة بإلغاء تصنيف " منطقة اطلاق نار " لمساحات من الاراضي هي الخدعة التي تستولي فيها سلطات الإحتلال على مساحات في الضفة الغربية بحجة التدريبات العسكرية، ولكن واقعيا تستخدم قوات الاحتلال هذه الأراضي كاحتياطي يجري تحويله تدريجيا لتوسيع مستوطنات في التوقيت المناسب .
ورصد التقرير الإنتهاكات المتواصلة لقوات الإحتلال والمستوطنين وكانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير :
استيلاء وتجريف
ففي القدس المحتلة، شرعت جرافات ضخمة تابعة لسلطات الاحتلال، ، بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية العيسوية وسط القدس المحتلة وكانت سلطات الاحتلال أعلنت أكثر من مرة عزمها بناء ما يسمى بـ"الحديقة الوطنية" على أراضي المواطنين الشاسعة الممتدة بين قريتي العيسوية والطور "جبل الزيتون"، وهدمت أسوار وبركسات للدواجن والطيور تعود لعدة عائلات، منها عبيد وبدرية وداري، دون تسليم أي إنذار أو أوراق توضح ما ينفذه الاحتلال في الأراضي.
ويخشى السكان من أن تجريف الأراضي يأتي لتهيئة الأراضي والاستيلاء عليها من أصحابها من أجل تنفيذ مخطط إقامة "الحديقة الوطنية11092 أ " للمستوطنين على مساحة 740 دونما من أراضي قريتي الطور والعيسوية تم طرحها لبناء منازل ورياض أطفال ومدارس لأهالي قرية العيسوية , وهدمت جرافات الاحتلال، بركسات لتربية الماشية وخياما في قرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة ، حيث اقتحمت قوة من جيش الاحتلال يرافقها جرافة القرية وقامت بهدم بركسات وخيام تعود إلى المواطن أبو داود البدوي، وهذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها قوات الاحتلال بهدم تلك البركسات في إطار استهداف القرية والتضييق على سكانها.
كما صادقت بلدية الاحتلال برئاسة نير بركات على "مشروع النفايات الصلبة" بين بلدتي عناتا والعيسوية في منطقة "واد قاسم"، ويقضي المشروع بإقامة مكب نفايات صلبة على مساحة أكثر من 500 دونم.
اقتلاع الأشجار
وفي نابلس، اقتلع مستوطنون اربعة واربعين شجرة زيتون بالقرب من البؤرة الاستطانية "عرويتسي" الواقعة شمال غرب بورين جنوب مدينة نابلس. تعود ملكيتها للمواطن احمد عبد الفتاح فلاح خليفة من قرية بورين، كما اقتلعت جرافات الاحتلال 300 شجرة زيتون في قرية سالم شرق نابلس وذلك بعد 48 ساعة من مطالبة الارتباط الفلسطيني نظيره الصهيوني السماح للاهالي بحراثتها، في المنطقة القريبة من البؤرة الاستطانية "اسكالي " الواقعه شرق قرية سالم بحجة ان المنطقة محمية طبيعية ".
وهاجم مستوطنون ، عددا من المزارعين في قرية بورين جنوب نابلس خلال حراثتهم لأراضيهم، في المنطقة الشرقية من القرية، وطردتهم منها تحت تهديد السلاح، ونصب مستوطنون من" مستوطنة ايتسهار" الواقعة بمحاذاة قرية عوريف عددا من الكرافانات لتوسعة "مستوطنة ايتسهار" حيث نصبوا ثمانية كرافانات في منطقة الوادات شرق قرية عوريف.
واستشهد في مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، الجريح عمر صبح (45 عاما) من مخيم الفارعة، والذي كان قد اصيب برصاص الاحتلال قبل نحو سبع سنوات، خلال محاولة لاعتقال احد النشطاء في المخيم.
طرد المزراعين وهدم المنشآت
وفي الخليل، أقدم مستوطنو مستوطنة "بيت عين" المقامة على أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل، ، على طرد المزارع محمد عبد الحميد جابر الصليبي واولاده واشقائهم من ارضهم التي كانوا يعملون فيها في منطقة وادي الريش المحاذي للمستوطنة الامر الذي اضطرهم الى مغادرة المنطقة خوفا على حياتهم من اعتداءات المستوطنين.وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية انطلقت في خربة خلة العدرة جنوب الخليل، وتوجهت صوب الأراضي المهددة بالاستيلاء لصالح توسيع مستوطنة 'ماعون' الجاثمة على أراضي يطا،جنود الاحتلال وعدد من المستوطنين اعتدوا على المشاركين بالهراوات وأعقاب البنادق، وشتموهم بألفاظ نابية وعبارات عنصرية، ومنعوهم من الاقتراب من المنطقة،
وأقدمت قوات الاحتلال على هدم منزل قاضي محكمة الاستئناف في رام الله كفاح الشولي في قرية الجاروشية شمال طولكرم، بحجة عدم الترخيص.وقال الشولي إن قوة عسكرية كبيرة ترافقها الجرافات، اقتحمت البلدة وهدمت المنزل والأسوار المحيطة به بالكامل، ودمرت الأرض المقام عليها،وأشار أن مساحة المنزل تبلغ 120 متر، ومكون من طابقين.
وأكد الشولي، أنه لم يتلق أي إشعار بالهدم من قبل، منوهاً أنه تلقى قبل سنتين قراراً من سلطات الاحتلال بوقف البناء في المنزل، وأنه توقف عن البناء، وبقي المنزل على حاله حتى اليوم.
وفي جنين، هدمت جرافات الاحتلال منشآت زراعية وبركسات للماشية في قرية زبدة جنوب غرب جنين تعود للمواطن وليد مطر أبو كباش، وهو من سكان الخليل ودون سابق إنذار باشرت بعملية التجريف والهدم ، كماجرفت جرافات الاحتلال الإسرائيلي الأراضي الزراعية المحيطة ببركس ومحل 'للشايش' في قرية أم الريحان جنوب غرب جنين، وأغلقت الطرق المؤدية إليهبهدف محاصرته اقتصاديا، ومنع المركبات من الوصول لشراء البضاعة منه، كما هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، مصنع شايش قيد الانشاء في قرية برطعة الشرقية الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري بحجة عدم الترخيص.
وفي بيت لحم، أقدمت جرافات الاحتلال،على تجريف أراض في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، في منطقتي 'باطن المعصي'، وأم محمدين ' جنوب البلدة دون سابق إنذار، بهدف إقامة وحدات استيطانية جديدة لتوسيع بؤرتين استيطانيتين قريبتين من الموقع، علما أن أعمال التجريف لا تبعد عن منازل المواطنين في منطقة 'أم ركبة' سوى عشرات الأمتار، في خطوة استيطانية تستهدف نحو 400 دونم زراعية في تلك المنطقة، تعود لعائلات البلدة جميعها وخاصة، عائلات صلاح و دعدوع وصبيح .
وفي الأغوار، هدمت سلطات الاحتلال منزلا وخمسة بركسات سكنية في بلدة الجفتلك في الأغوار الفلسطينية إلى الشمال من أريحا.وتعود ملكية المنزل والبركسات المهدومة إلى المواطنين: جمال فواز فايز عامر، وإبراهيم محمد يوسف دراغمة، ويوسف ذياب شعيب فقها، وفتحي عبد الله أحمد طريف، وغالب سليمان غالي دراغمة.

