الاعلام الحربي- القدس المحتلة
رأت صحيفة "هآرتس" العبرية أن سبب تقديم الانتخابات الصهيونية يعود إلى إخفاقات الحكومة الصهيونية في عملية "الجرف الصامد" بالقطاع صيف العام الماضي، وان قيادة الحرب ستذهب مرغمة إلى بيوتها أخيرا.
وقالت الصحيفة، عشية الانتخابات المقررة الثلاثاء، إن قادة الحرب الأخيرة حاولوا الإشادة بمواقفهم السابقة خلال الحرب من قبيل رفع أسهمهم الانتخابية ولكن ذلك لن يجدي نفعا، فمن كان سبباً في تقديم الانتخابات لن يفوز فيها بحسب الصحيفة.
وعددت الصحيفة مواقف من أسمتهم بقادة "الجرف الصامد" وعلى رأسهم رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو الذي ادعى تمسكه بضرورة ضبط النفس حتى تحقيق الحرب لأهدافها .
أما ليبرمان – وزير خارجية الاحتلال - فحاول إبقاء انطباع لدى العامة انه دعم خطوة اجتياح القطاع والقضاء على المقاومة، في حين تغنى وزير الاقتصاد وزعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت بأنه لولاه لبقي خطر الأنفاق ولما دخل الجيش للقطاع لتدميرها.
وأضافت الصحيفة بأن شعارات الرباعي الفاشل قبيل الانتخابات ركزت على مواضيع أمنية في محاولة لمواصلة سياسة تخويف المجتمع "الإسرائيلي"، فرفع نتنياهو لواء حماية الكيان من النووي الإيراني، بينما ركز ليبرمان على شعار إعدام الفلسطينيين منفذي العمليات بدلاً من اعتقالهم.
في حين وعد بينيت بعدم التنازل عن أي شبر من الأرض المحتلة وتباهى يعلون بانتصارات وهمية غير معلنة.
وتوقعت الصحيفة نجاح "المعسكر الصهيوني" برئاسة يتسحاق هرتسوغ في تشكيل الحكومة المقبلة بعد تراجع التأييد لحزب الليكود وحزب البيت اليهودي، في حين رأت أن حزب إسرائيل بيتنا والذي يقوده أفيغدور ليبرمان قد يختفي عن الخريطة السياسية ولن ينجح في اجتياز نسبة الحسم .

